الجهات الخمس
ملايين الكرة
كان أهلنا قديما يعيبون على أهل الرياضة والفن، فعندما نقصر في دراستنا كانوا يهددوننا دائما بأن مصيرنا سيكون إما لعب الكرة أو الغناء والتمثيل فهي بالنسبة لهم مهن تقترن بالفشل الدراسي وانتقاص القدر الاجتماعي!!
و لو كانوا يعلمون أن لاعب الكرة يجني اليوم خلال سنوات معدودة ما تجنيه حارة كاملة خلال عقود، وأن بعض المغنين اليوم يجنون خلال ليلة واحدة ما يجنيه رب الأسرة خلال عام كامل لما كان هذا رأيهم!!
يتقاضى اللاعب اليوم مرتبا شهريا يفوق مرتب الأستاذ الجامعي والطبيب والصيدلي، يضاف إلى ذلك مقدمات عقود بملايين الريالات وسيارات ومساكن وربما فاز أيضا بعقود إعلانية، أما أهل المغنى فيجسدون بكل دقة المثل الشعبي القائل «افتح فمك، يرزقك الله»!!
سامح الله أهلينا، فلو أنهم سمحوا لمواهبنا الكروية والغنائية بالتفجر لكنا اليوم نرفل في الملايين والسيارات الفارهة والفلل المؤثثة الفاخرة دون أن نمضي العمر في سهر الليالي وطلب العلا لينتهي بنا المطاف في حلبة سباق لا يرحم لطلب لقمة العيش أو السقوط في دوامة الأقساط والديون بحثا عن سيارة تنقلنا أو سقف يظللنا!!
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة