( الأربعاء 21/11/1429هـ ) 19/ نوفمبر /2008  العدد : 2712  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • أسواق
    • أسهم
    • عقار
    • حدث
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • كتابة و أبداع
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفيـاء

د. عزيزة المانع
أسوأ ما يقع للإنسان
سمعت مرة من يقول: «إن من أسوأ ما يقع للإنسان أن لا يستطيع قول ما يعتقد فيكتفي بقول ما هو ممكن». إذا كان هذا من أسوأ ما يقع للإنسان في صورته الفردية، فماذا نقول إذن حين يكون الأمر متعلقاً بمؤسسات علمية وفكرية كبرى تتحكم فيها القيود فلا تستطيع أداء مسؤولياتها التوعوية والقيام بدورها الفكري كما يجب؟
في بعض مؤسساتنا العلمية والفكرية لا يستطيع الباحث أو المفكر أحياناً التطرق إلى بعض المواضيع التي قد تكون أثارت انتباهه ورأى أهمية البحث فيها، بحجة أنها تتضمن مخالفة لبعض المحاذير الفكرية أو الاجتماعية، بالرغم من أنه في كثير من الأحيان تكون تلك المحاذير المهابة من صنع خيال مبتكرها لا وجود لها على أرض الواقع، لكنه فرط الحذر والمغالاة في طلب السلامة يدفع بتلك المؤسسات إلى تفضيل عدم الخوض فيها والابتعاد قدر المستطاع عنها، وعلى الدارسين والباحثين والمفكرين أن يضبطوا أقلامهم ويلجموا ألسنتهم فلا يكتبون أو يقولون سوى ما يمكنهم نشره أو قوله.
ومع هذا، إن أمكن لنا تفهم أو تقبل القول بالمحاذير الدينية وصواب الخضوع لها بشكل أو آخر، هل يمكن لنا القبول بالخضوع للقول بالمحاذير الاجتماعية؟ إن فرض الحصار على الباحث أو المفكر بحجة وجود تلك المحاذير هو أمر غير مقبول على الإطلاق، ذاك أننا لو انسقنا وراء تلك الحجة فإنها لن تنتهي، فالمحاذير الاجتماعية التي يخشى منها متعددة وتتوالد باستمرار وتنتشر في جسد المجتمع بشكل واسع ومحاولة الخضوع لها تعني الوقوع في شبكة من التعقيدات والعوائق التي تعمل على إقصاء كثير من القضايا المهمة عن بساط الفحص والمعالجة.
إن مخاطبة المحذورات الاجتماعية بهدف إزالة ضرر أو إحداث تغيير أو لفت النظر إلى سوء يقع أو ما شابه ذلك، هو مما يخدم المصلحة العامة ولا ينبغي الخوف منه مطلقاً، فهو مهما اشتد وقوي لن يستطيع أن يهدم قيماً ثابتة للمجتمع، ولن يمكنه خلخلة مبادئه الراسخة، فالثابت والراسخ لا يهزه شيء، ولا يسقطه شيء، إلا أن يكون المجتمع غير مطمئن إلى درجة رسوخ مبادئه وثبات قيمه، فهذا له شأن آخر.


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 160 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • تهبيط الهمم
  • النساء رياحين «2»
  • النساء رياحين « 1 »
  • إيقاظ الفتنة !
  • من البريد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    ملايين الكرة
  • على خفيف
    طمس اللوحات الإرشادية !
  • ما بعد قمة العشرين
  • مستقبل العالم بعد قمة واشنطن
  • أكبر من «أوباما».. وأعمق من «النظرية»
  • بيت العصيد
    فاتورة إطفاء الكهرباء
  • مع الفـجر
    تحية لمعالي وزير الخدمة المدنية
  • حوار الأديان وفكر 7 القاهرة !
  • الشقراء الغرب أوسطية
  • خادم الحرمين الشريفين في حوار أتباع الأديان


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000