بغض النظر عن عدم جواز عقد اتفاقيات استراتيجية بين دولتين تحتل إحداهما الأخرى , وبمنأى عن اتهامات البعض للحكومة بعدم الشرعية كما يراها أغلب الممانعين والمقاطعين للعملية السياسية , فإن ثمة أسبابا عديدة تجدها القوى السياسية المعترضة موجبا رئيسيا لرفض الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة .
وبرأي المحلل السياسي والمقرب من القوى الرافضة للاتفاقية نزار السامرائي فإن عدة عوامل تحول دون الموافقة على توقيعها حتى لو تجاوزنا مبدأ عدم الشرعية . ويعدد هذه العوامل انطلاقا من عدم التكافؤ بين الولايات المتحدة والعراق ...
تفاصيل