ثمن مشاركة المملكة في المحافل الدولية
مجلس الشورى: الملك حظي بقبول عالمي إزاء ما يقدمه من أطروحات
واس- الرياض
أبرز مجلس الشورى، برئاسة الدكتور صالح بن حميد في جلسته العادية الرابعة والخمسين أمس، تحذير خادم الحرمين الشريفين أثناء مشاركته في قمة مجموعة الدول العشرين الاقتصادية، لبحث الأزمة المالية من مخاطر العولمة غير المنضبطة.
وأوضح ابن حميد في مستهل كلمته أن الحلول تتطلب تنسيقا وتعاونا دوليا، مشيرا إلى العزم على تخصيص مبلغ 400 مليار دولار تصرف لدعم الاقتصاد السعودي خلال السنوات الخمس القادمة كانفاق استثماري.
وقال رئيس مجلس الشورى: إن البيان الختامي للمؤتمر العالمي لحوار أتباع الاديان والثقافات الذي جاء بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين، شدد على أهمية تعزيز الحوار والتفاهم والتسامح بين البشر، مع احترام الديانات والثقافات والمعتقدات المختلفة، ونبذ التفرقة ومظاهر الكراهية، واضطهاد الأقليات.
مشيرا إلى أن خطاب خادم الحرمين الشريفين جاء داعيا لنشر ثقافة الحوار في ما تشترك في تحقيقه الأديان والثقافات للعيش بصفاء ونقاء، مؤكدا ان غياب الحوار أدى إلى سوء الفهم والحقد والكراهية، وان التركيز على نقاط الخلاف قاد إلى التعصب وإلى الحروب المدمرة التي لم يكن لها مسوغ من منطق أو فكر سليم.
كما أن الارهاب والجريمة عدوان على كل دين وحضارة زاد من حدتها غياب مبدأ التسامح والضياع الذي يلف كثيرا من حياة الشباب.
ورأى رئيس مجلس الشورى أن جوهر المبادرة السعي إلى إقامة جسور مشتركة قائمة على الأسس الأخلاقية والقيم المحترمة، مبينا أن هذا هو الداعم الثقافي والحضاري الذي سيقوى الكثير من المبادرات الدولية ويهيئ المناخ العام لإنجاحها.
وثمن مجلس الشورى المشاركة الفاعلة للمملكة في المحافل الدولية وما تقوم به القيادة الحكيمة من عمل دؤوب من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز.
وقد حظي خادم الحرمين الشريفين بقبول عالمي إزاء ما يقدمه من أطروحات ورؤى حكيمة بوأ المملكة مكانة عالمية.
بعد ذلك وافق المجلس على مشروع النظام المكون من 41 مادة بشأن النظام الأساسي لجمعية الكشافة العربية السعودية.
وطالب معهد الإدارة بتكليف جهة متخصصة خارجية لتقييم أدائه وتطوير نظمه.
كما وافق على دعم دارة الملك عبدالعزيز لتنفيذ المشروعات التي صدرت بشأنها موافقات سامية.