نحن لا نعرف مبدعينا.. أو أننا نتباهى بعدم معرفتهم.. يحدث ذلك في حياتنا الفنية والثقافية.. أعني الأدبية كمصطلح متعارف عليه ويذكرنا الأمر بأشكالنا ونحن نسيح في الأرض حاملين كاميراتنا وكروت الفيزا وغيرها من الائتمانات مرتدين الكاجوال أو الشورتات وأحيانا بمبالغة مضحكة نصور في روما نافورتها الشهيرة (تريفي فونتيني) وفي بيزا برجها المائل ونصور في كسرتا قصرها الشهير ذا الساحة الممتدة لستة كيلومترات.. ونصور في باريس برجها وفي ضواحيها قصر فرساي وفي مصر اهراماتها.. بينما لا تأخذنا أعيننا ولا اهتماماتنا إلى جماليات التاريخ والسياحة والثقافة في بلدنا.. قليلون هم من تعاملوا مع كاميراتهم وهم في كورنيش جدة وفي حضرة إبداع هنري مور وغيره من التشكيليين والنحاتين العالميين وفي مدائن صالح في العلا شمالا وغيرها من الآثار. هذا بالتالي كله ينطبق على علاقتنا بفنوننا ومبدعينا فنحن لا نعرفهم جيدا حتى أننا أحيانا لم نسمعهم كما ينبغي ولأن حديثنا اليوم عن ابتسام لطفي وهي الصوت الانثوي السعودي الأبرز لأسباب كثيرة أهمها أنها تحمل الإمكانات الفنية ...
تفاصيل