مع الفـجر
اقتراح أرفعه لسمو الأمير خالد
.. في محكم التنزيل يقول رب العزة والجلال بسورة الحديد: (إن المصّدقين والمصّدقات وأقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعف لهم، ولهم أجر كريم).
وبرواية الامام مسلم رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نفّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبدما كان العبدفي عون أخيه». وخرج الطبراني بإسناده عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً: «أفضل الأعمال ادخال السرور على المؤمن كسوت عورته، أو أشبعت جوعته، أو قضيت له حاجته».
وخرج بإسناده أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله خلقاً لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون من عذاب الله».
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله عند أقوام نعماً يقرها عندهم ما كانوا في حوائج المسلمين، ما لم يملوها فإذا ملوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم». سردت تلك الآية الكريمة وهذه الأحاديث مما صح عن رسول الله مذكراً الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.. من بعد ما قرأت ما نشرته «المدينة» يوم الخميس 24 شوال 1429هـ عن «صدور موافقة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة بتشكيل لجنة ثلاثية من الضمان الاجتماعي والشؤون الاجتماعية وجمعية مراكز الأحياء لرصد ما ينشر في الصحف المحلية ووسائل الاعلام الأخرى من حالات انسانية والشخوص لها، ودراسة الحالات، والتأكد من أحقيتها، ومن ثم تقديم المساعدة اللازمة من قبل الضمان، أو الشؤون الاجتماعية أو الجمعيات الخيرية أو فاعلي الخير، وتكليف مراكز الأحياء بالمبادرة في البحث عن الحالات الإنسانية من قبل سكان الحي، ومراكز الأحياء». والواقع أنها موافقة كريمة من سموه لمساعدة الاحالات الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة الذين يلجأون للصحف والكتاب لنشر رسائلهم المتضمنة احتياجاتهم غير أن لي وجهة نظر أرجو أن يتقبلها سموه بأن يتفضل بالنظر فيها وهي: أن تعلن اللجنة في تعميم يصدر عنها بجميع الصحف والكتاب متضمناً أرقام الفاكسات والهواتف الخاصة باللجنة لتتولى الصحف والكتاب تحويل رسائل القراء مباشرة للجنة بدلاً من النشر في الصحف بقضايا وأسماء الستر أولى وأولى بها، بالإضافة إلى ما يوفره هذا الاقتراح إن أفضل سمو الأمير بالموافقة عليه من وقت يضيع بين استلام الصحيفة أو الكاتب الرسالة، ومن ثم نشرها عندما يحين سراها بين مجموعة الرسائل.. ثم يأتي بعد ذلك الوقت الذي يتطلبه اتصال اللجنة بالصحيفة أو الكاتب لتلقى الرسالة ومعلوماتها لبحث الحالة وتحقيق مبتغاها بعد التحقق من محتواها، فإن خير البر عاجله وليس هناك أفضل من ادخال السرور على المسلم، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن من موجبات المغفرة ادخالك السرور على أخيك المسلم».
فاكس: 6671094
aokhayat@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة