تغص خيبر بالأساطير والقصص التي يتداولها أهالي المنطقة حول عدد من المعالم الموجودة في المنطقة منها ما هو من نسج الخيال ومنها ما قد يكون صحيحا لكنها إجمالا أخذت في الانتقال من الزمن الماضي صوب الذي يليه في ظل عدم وجود دلائل تاريخية أكيدة تقود المؤرخين والمهتمين بالآثار إلى استبيان الحقيقة التي من أجلها قام ذلك المعلم. ونظرا لعدم وجود التأكيدات التاريخية أطلق أشخاص في الزمن الماضي العنان لخيالهم ليؤكدوا أن معلما ما نشأ بسبب كذا ثم يطلقون قصة أقرب ما تكون للخيال منها للحقيقة إما من باب الدعابة أو لأغراض ...
تفاصيل