في الحلقة الماضية تطرقنا إلى معاناة آلاف الأسر التي تسكن في المنطقة الصحراوية الشاسعة الواقعة بين المهد وطريق الهجرة ورصدنا معاناتهم مع مياه الشرب، لكن وخلال زيارتنا التي شملت قرى غراب والضميرية والهرارة والمهد والصعبية والفيصلية وتجمعات سكانية أخرى نائية كان الجميع يتحدث عن أمرين جعلوهما في مقدمة احتياجاتهم، الأول مياه الشرب النقية والثاني الخط السريع وتحوله إلى مقبرة لعشرات الضحايا من سكان المهد وقراها..
السبب ان الطريق الجديد الذي يربط المدينة المنورة بالمهد وعدد من قرى المحافظة يفتقد لسياج شائك يحمي المسافرين والمركبات من الجمال السائبة، إضافة إلى ضيقه حيث لا يكاد الطريق فى بعض أجزائه يتسع لمركبتين فضلاً على المرتفعات والمنحنيات الخطرة التي تواجه المسافرين ...
تفاصيل