تبرع بمائتي ألف ريال لجائزة الأمير تركي للتميز
الأمير نواف بن فيصل : مشروع «تطوير» يضع المسؤولين عن التعليم أمام مسؤولية كبيرة
سعيد الباحص- الدمام تصوير : عبدالرزاق العوض
قال صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب إن مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم يضع المسؤولين عن التعليم أمام مسؤولية كبيرة مشيرا إلى أن التعليم الركن الأساسي في خطط التنمية وأن التقدم التقني والمعلوماتي سيجعله يسابق الخطى للوصول إلى ثمرات الإبداع والتقدم. وأضاف في كلمة ألقاها في حفل جائزة الأمير تركي بن محمد للتميز في المنطقة الشرقية مساء أمس الأول أن هذا الشيء لايستغرب من معدنه فالمنطقة الشرقية تعودت على المبادرات الكريمة وهاهي جائزة التفوق العلمي والجودة والأداء الحكومي المتميز وأخيرا جائزة الدعوة والمساجد كلها أسهمت بفضل الله في خلق روح الإبداع والتميز، وقد أثبتت هذه الجائزة جدارة وتفوق الإبداع في هذه المنطقة لكافة الطلاب والطالبات انسجاما مع توجهات القيادة بنظرتها الثاقبة والملحة إلى التطوير والتميز.
وأعلن سموه في نهاية كلمته عن تبرعه بمبلغ 200 ألف ريال دعما لجائزة الأمير تركي بن محمد للتميز.
وكان الأ مير نواف قام فور وصوله إلى مقر الحفل في قاعة برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية وتوظيف الشباب في الدمام، بجولة على المعرض الذي اشتمل على عدد من الابتكارات والبحوث العلمية المرشحة للفوز بالجائزة.
وألقى رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة الدكتور عبدالرحمن المديرس مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية كلمة في الحفل أكد فيها أن جائزة الأمير تركي استطاعت أن تشيع روح التميز في نفوس الطلاب والطالبات انطلاقا من رؤيتها التي كانت بمثابة المحفز الحقيقي للتعليم والابتكارات والبحوث العلمية.
وتحدث الطالب سهيل بن ظافر العمري من مدرسة الأبناء في حفر الباطن نيابة عن زملائه الطلاب المتميزين.
وقال الأمير تركي بن محمد بن فهد في كلمته : اعتمدنا في معاييرنا لهذه الجائزة على تحقيق وخلق روح التنافس الشريف بين الطلاب والطالبات وتعويدهم على أجواء البحث العلمي وتحفيز المبدعين منهم ممن لديه روح المبادرة والإبداع والابتكار، خصوصا أننا في زمن وصل فيه التنافس العلمي بين الدول إلى مراحل لم يبلغها من قبل علما بأن بلادنا تملك من الامكانات والقدرات البشرية والمادية ما يؤهلها لتكون في الصفوف الأولى والمراتب العليا.