( الجمعة 16/11/1429هـ ) 14/ نوفمبر /2008  العدد : 2707  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أحداث محلية
  • كتاب الاسبوعية
  • أحداث سياسية
  • أحداث اقتصادية
  • ثقافة
    • الفنون السبعة
  • رياضة
    • منوعات رياضية
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • منابر الجمعة
    • نافذة عليها
    • قصص انسانية
    • وجوه وحكايات
    • حديث المجالس
    • خطوة أولى
    • جيل المستقبل
    • مساحة قانونية
    • براعم الغد
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
الملحق الاسبوعى » قصص انسانية...
فقـدا والديهما وإخوتهما الخمسة في حادثين منفصلين
شقيــقــان فــي مـــواجهـــة المـــوت
من يصدق أن أسرة من تسعة تفنى في غضون ست سنوات ولايبقى منها سوى اثنان فقط ولكن هذا ما حدث في مركز صمخ 90 كلم جنوب محافظة بيشة وذلك عندما قضى رب الأسرة واثنان من أبنائه قبل ست سنوات في حادث مروري مؤلم لتجد الأم المكلومة نفسها مسؤولة عن إعالة ما تبقى من أبنائها الخمسة فتصدت للمسؤولية وكانت على قدر التحدي فكدحت طويلا في سبيل توفير الحياة الكريمة لهم حتى أصبحت مضرب المثل في التفاني في تربيتهم وخدمتهم، إلا أن الأمور لاتستقر على حال أبدا، فقد شاءت الأقدار أن يتفرق شمل الأسرة مرة أخرى. وكان الدور هذه المرة ...تفاصيل


غــيــاب الأب يضــــع الصغــار فـي مهـب الأيـام
قبل ثلاثة أسابيع هرب الأب بلا مقدمات، بحثت الأسرة عليه فلم تجده، حاولوا معرفة ما إذا كان يعاني من علة، فلم يجدوا الرد. احتسبوا الأمر، وبقوا يحاولون لم الشتات، فالمسكن في رباط خيري، والهم اليومي يصارعهم من أجل البقاء، وفاء باتت لا تعرف هم النوم والجامعة التي وجدت نفسها مضطرة لدخولها باتت لا تشكل لها ...تفاصيل

سماعة تعيدها إلى مجالسة النساء
«حُسنــة» ترفـض الصمَـم
(حسنة. س) امرأة تخطو نحو الخمسين فيما تعاني من سلسلة أمراض منها النفسية والعصبية والروماتيزم وتمتد عميقا حتى المفاصل والعظام إلا أن أكثر ما يؤلمها بين جميع هذه الأمراض أن تفقد حاسة السمع، إذ تعاني من صعوبة في السمع والنطق وحتى تستعيد سمعها وتكون قادرة على النطق والمؤانسة بين ابنائها هي بحاجة إلى 16 ...تفاصيل

أرملة تنوء وحدها بمسؤوليتهم
سبعة أبناء براتب متواضع في مركز صحي
رحل زوج "أم نايف" قبل أربعة أعوام مخلفا وراءه تركة مكونة من سبعة أبناء "خمس بنات وولدين" تؤويهم شقة صغيرة إيجارها السنوي 15 ألف ريال.
وفجأة وجدت أم نايف نفسها أرملة مسؤولة عن تربيتهم وإعاشتهم وهي لاتملك شيئا من حطام الدنيا سوى راتبها المتواضع من عملها بأحد المراكز الصحية، وهو العمل الذي اضطرت له لإعالة ابنائها وتوفير الحياة الكريمة لهم بعد وفاة والدهم، إلا أنها لم تصمد طويلا امام متطلبات الأبناء ومصروفاتهم المدرسية إذ داهمها المرض وهي تعاني الآن من الضغط والسكري والربو فيما أكبر ابنائها نايف بالصف ...تفاصيل


يعول خمسة بلا وظيفة
مصير غامض ينتظر المعـاق ووالده
كيف يمكن لنا أن نتصور حياة إنسان بلا وظيفة يعتاش منها وعلى عاتقه خمسة أطفال. كيف يتدبر أمر معيشتهم ومصروفهم المدرسي واحتياجاتهم الصغيرة بل كيف يتمكن من تسديد ايجار المنزل وفواتير الكهرباء والهاتف خاصة إذا علمنا أن اثنين من أبنائه الخمسة يدرسان بالمرحلة الثانوية وآخر معاق ذهنيا حبيس المنزل. ولكن منصور استطاع أن يتحمل هذا العبء الثقيل وسط مطالبات صاحب المنزل الذي يسكنه بالايجار بحقوقه منه بعدما وصلت متأخرات الايجار مبلغ 20 ألف ريال ما جعله مهموما بمصير أبنائه وإلى أين ستلقي بهم المقادير إذا نفذ صاحب المنزل ...تفاصيل


«زعقة» مهمومة بسكن أطفالها الستة
"زعقة" أم لستة أطفال صغار وقد تكالبت عليها ظروف الحياة الصعبة حتى اضطرت إلى السكن في رباط خيري لتؤوي أطفالها وأصبحت مع وطأة الظروف تنتقل من مسكن إلى آخر هربا من ارتفاع الإيجارات حتى عجزت أخيرا عن تسديد متأخراتها من الإيجارات فأصبحت مهددة بالطرد من الشقة الصغيرة التي تحتضن صغارها إلى الشارع فحاصرتها ...تفاصيل

73 ألفاً تعتق شاباً من القصاص
مزحة بالمسدس كلفت احد الشباب غالياً عندما تمادى الشاب في مزاحه لتنطلق رصاصة اردت بصديقه قتيلا ليحكم عليه بالقتل شبه العمد ودية مقدرة بـ«110» آلاف ريال وبعد تنازل والدي القتيل من جزء من الدية بقي من الدية «73» ألف ريال فقط، لإطلاق، لكن ظروفه القاسية وقفت عائقاً أمام إطلاق سراحه

وضعتها الديون بين خيارين أحلاهما مر
السجن والطلاق يهددان «أم وليد»
تعيش "أم وليد" وضعا مأساويا لا تحسد عليه، فهي منذ أكثر من عام وشبح القضبان يلاحقها لعدم قدرتها على تسديد ديون مشروع العمر الذي طالما حلمت به لتوفير الحياة الكريمة لابنائها، فطارت الفلوس وتبخر الحلم في الهواء وحاصرتها الديون من كل جانب حتى بلغت في مجملها 110 آلاف ريال بالتمام والكمال!
وليت الأمر ...تفاصيل

يعول 14 معظمهم مصاب بالمرض
أب يحتضن أطفال الأنيميا
حيدر ينوء بحمل (14) طفلا معظمهم مصاب بالأنيميا المنجلية إلا أن ابنيه نواف (7 سنوات) ونايف (8 سنوات) الأكثر تأثراً بهذا المرض وليس ابناؤه المرضى الهم الوحيد الذي يعانيه وإنما تمتد همومه إلى المسكن الذي يؤويهم فهو من البناء الشعبي القديم الذي لا يصمد أمام الأمطار إذ سرعان ما ينهار سقفه فيتحول المنزل إلى بركة من المياه فضلا عن أنه لا يمتلك وسيلة مواصلات لنقل ابنائه للعلاج وتزيد في معاناته إصابته هو الآخر بالضغط والسكري.


تصفح العناوين


أحداث محلية - كتاب الاسبوعية - أحداث سياسية - أحداث اقتصادية - ثقافة - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000