بعض الحقيقة
سعفة القدوة الحسنة
سعفة القدوة الحسنة جائزة وطنية انطلقت هذا العام لإشاعة ثقافة الشفافية ودعم قيم النزاهة ولترسية معايير وطنية لمبادئ النزاهة وقيم المساواة.
ولأن التشريعات العقابية ومراقبتها وتطبيقاتها بما فيها المحاسبة والمساءلة هي مسؤولية حكومية، وحيث أن دور الحكومات في هذا الجانب دور قاصر لابد له من إسناد، وعلى اعتبار أن تعزيز قيم النزاهة وتشريعاتها هي في الأساس مسؤولية اجتماعية شمولية كما هو الحال في العالم المتقدم، فقد انطلق الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن من هذه الرؤية نحو تأسيس هذه الجائزة بمفهوم يختلف عن الجوائز التقليدية، ولتكون لبنة وطنية أولى في منظومة مؤسسات المجتمع المدني الذي يعاني من فراغ كبير في هذا الجانب.
ولعل إسناد معايير الجائزة إلى بيت خبرة دولي بحجم «آرثر دي ليتل» يدل على عمق الرغبة في بناء قواعد للجائزة تنطلق من أسس موضوعية وعادلة ومحايدة.
ولعل فوز هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بالجائزة الأولى هو عنوان للشفافية الذي يشكل شعار الجائزة على اعتبار أن هذه المؤسسة الوطنية العملاقة قد قامت بتدشين معايير وطنية للنزاهة والشفافية في مختلف عملياتها وبالخصوص في بيع رخص الهاتف الجوال وما سبقه من عمليات تأهيل دقيقة وشفافة ينبغي أن تدرّس في معهد الإدارة العامة لبعض إداريي وموظفي بعض المؤسسات والهيئات الأخرى.
ولأن مبادئ الشفافية وقيم النزاهة أصبحت شرعة إنسانية وقانوناً دولياً لا حياد عنه فإننا نتمنى أن تتحول هذه السعفة المباركة إلى جمعية وطنية للنزاهة والشفافية وأن توسع من دائرة عملياتها لتدشن عصراً جديداً في العمل المؤسسي الغائب أساساً عن الساحة.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 161 مسافة ثم الرسالة