لقد كشفت لنا التقنيات الحديثة بجلاء دور الاسم في العلم، فالباحث المتمكن من تخصصه يعلم أو سيعلم أين تكمن الصعوبة أمامه عندما يريد التعمق في حقله حق التعمق، أو عندما يريد أن يوظف الآلة لتقوم بما يود منها أن تقوم به بدلا عنه. أقول هذا سواء أكان التخصص رياضيات أم كيمياء أم فيزياء أم طب أم أدب أم لغة، أم غير ذلك. إن الاسم بقدر ما هو مفتاح العلم هو العقبة الكؤود أمام الإنسان ومن بعده الآلة، ولا غرابة في أن يكون الاسم هو المفتاح ...
تفاصيل