تقلب التاريخ في جنبات خيبر، وطبع بصمته في أرجائها، فلا يوجد عصر سابق مضى إلا وترك شاهداً أو نقشا أو أثراً يخبر عن ذكريات حبلى بالأحداث المتراوحة بين الدموية والرومانسية، بين العبادة والعبودية، جميعها سكن في الأشجار، والصخور، والقبور، كمعلم تجلب الأيام له الأجيال جيلا بعد جيل. ولم تغب الديانات عن هذه المنطقة فقد بدأ أهلها منذ قديم الزمان في عبادة الأوثان ثم دخلتها اليهودية عن طريق بطون قبائل تهودت بتأثير من دعاة يهود قبل العصر الإسلامي، وقد أثبت ذلك غلاة المستشرقين الذين لم يجدوا أية صلة تجمعهم ببني ...
تفاصيل