( الثلاثاء 13/11/1429هـ ) 11/ نوفمبر /2008  العدد : 2704  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • القضية
    • حوار نت
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أحداث
    • أسهم
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • حوار الأديان
    • كتابة و أبداع
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
الملحق الاقتصادي » قضية...
معرض توعوي دائم بالرياض وآخر متنقل في المدن الرئيسية ..وكيل وزارة المياه لـ«عكاظ»:
برامج متنوعة في حملة الترشيد لتقليص الهدر الاستهلاكي للكهرباء وتوفير الطاقة للجميع

  عبدالمحسن الحارثي ـ الرياض
أكد الدكتور صالح بن حسين العواجي وكيل وزارة المياه الكهرباء لشؤون الكهرباء ورئيس اللجنة الإشرافية للحملة الوطنية لترشيد استهلاك الكهرباء أن الحملة تستهدف جميع شرائح وفئات المجتمع، ومختلف القطاعات ذات العلاقة بالكهرباء، والمؤسسات التعليمية بكافة مراحلها. وقال لـ"عكاظ" تختلف الرسائل الإعلامية والتوعوية من فئة إلى أخرى، ومن شريحة إلى شريحة حسب المستوى الثقافي والمعرفي لكل فئة ووفقا لأهمية كل شريحة وفاعليتها في الاستجابة لرسائل الحملة وبرامجها، ففي القطاع السكني مثلا يأتي كل من الأب والأم على رأس قائمة فئات الجمهور المستهدف ثم الشباب والأطفال ثم الخدم والسائقين، أما القطاع الحكومي فيتمثل في المكاتب والمساجد، والجمعيات الخيرية، والبلديات، وأمانات المدن، والمطارات، وطلاب وطالبات مراحل التعليم العام والجامعي، والفعاليات السياحية، والمستشفيات والمستوصفات، كذلك من الفئات المستهدفة مصنعو وتجار المنتجات ذات العلاقة باستهلاك الطاقة الكهربائية، ومصنعو ومستوردو المعدات الكهربائية الثقيلة، ومصنعو ومستوردو الأجهزة الكهربائية (خاصة أجهزة التكييف)، بجانب مجمعات ومحلات بيع الأجهزة الكهربائية، أما القطاع الصناعي فيشمل: المصانع ذات الاستهلاك العالي (حديد، ألمونيوم، زجاج، إسمنت)، ومصانع المنتجات الخفيفة والغذائية والمصانع، والورش، أما بالنسبة للقطاع الخاص فيشمل الجامعات الخاصة، والمكاتب الاستشارية، ومجمعات المدارس، والفنادق، والمدارس الخاصة (روضة، ابتدائي، متوسط، ثانوي)، والمستشفيات الخاصة والمستوصفات، والمجمعات، أما القطاع التجاري فيشمل: المجمعات التجارية (مبان، ومحلات)، مؤسسات وشركات، ومراكز التسوق، ومراكز الترفيه، والفنادق.
ترشيد استهلاك الكهرباء
وعن الأساليب المتبعة في تنفيذ الحملة قال: لابد من الإشارة في البداية إلى أن الهدف العام لهذه الحملة هو ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، ورفع كفاءة استخدامها من أجل تخفيض معدل الاستهلاك السنوي، والوصول إلى أدنى مستويات الاستهلاك، وتقليص الهدر إلى الحد الأدنى، ويكون ذلك بقناعة المستهلك وإسهامه الفاعل بوعي وحماس، وهذا ما تحاول الحملة ترسيخه من مفاهيم، وصولا لنشر الوعي التام وسط مجتمع المستهلكين، ولأجل تحقيق هذا الهدف سيتم استخدام عدد من الأساليب الممكنة من أهمها: السعي في السنة الأولى إلى تخفيض معدل الاستهلاك، وتتطلب هذه المرحلة جهودا مكثفة ومتضافرة للقيام بحملات توعية وتثقيف تتمثل في الرسائل الإعلانية للترشيد في استهلاك الكهرباء في جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وتقديم المحاضرات وتوزيع الكتيبات، وإعداد الملصقات، والقيام بزيارات للمدارس والمؤسسات التعليمية، أما في السنة الثانية فيمكن رفع نسبة تخفيض معدل الاستهلاك من خلال زيارة المصانع، والتأكد من القيام بتصحيح ما يعرف بمعامل القدرة بالتعاون مع الشركة السعودية للكهرباء، كذلك حث أئمة المساجد على ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء في المساجد، كذلك التوعية بمزايا العزل في المساكن وضرورة وجوده في المجمعات والمنشآت العمرانية الكبيرة، وبهذا يمكن تقليص الهدر بتوسيع نطاق التوعية، والتوسع في نطاق الجهات المستهدفة، وفي السنة الثالثة السعي إلى رفع نسبة تخفيض استهلاك الكهرباء مع ظهور الأثر الإيجابي للحملات التوعوية، وزيادة التثقيف، وانتشار مفاهيم الترشيد واستيعابها من قبل قطاعات واسعة.
مدة الحملة عام
وفي رده على سؤال عن المدة الزمنية للحملة وخطتها قال: تستمر الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الكهرباء لمدة عام وسوف يجدد ذلك كل عام لتستمر الحملة، ومعلوم أن برامج التوعية لا بد أن تكون مستمرة ليكون لها التأثير على سلوك المستهلك لذلك فبرامج الترشيد مستمرة وتستخدم كافة الوسائل التي تحقق الهدف المنشود، لذا عند تخطيط فعاليات الحملة أخذ بعين الاعتبار تنوعها بحيث تلبي رغبة كافة شرائح المجتمع، وتشمل مختلف الوسائل والعناصر التي تحقق الطموحات والأهداف، وحرصنا على أن تصل الرسالة الإعلامية لكافة الفئات والقطاعات المستهدفة من خلال الوسائل التالية:
- إعلانات توعوية في الصحف والتلفزيون والراديو ولوحات الطرق على مدار السنة على أن تغطي هذه الإعلانات جميع الجوانب الهامة في استخدامات الطاقة الكهربائية بمختلف القطاعات المستهدفة على مستوى المملكة.
- تنظيم المحاضرات والندوات وورش العمل المتخصصة في مختلف مناطق المملكة.
- إقامة المعارض حيث سيقام معرض دائم في مقر وزارة المياه والكهرباء بمدينة الرياض، وآخر متنقل في جميع المدن الرئيسية في المملكة، كما سيجري توزيع مطبوعات وهدايا على الجمهور وإجراء المقابلات معهم، والإجابة على استفساراتهم حول وسائل وأساليب الترشيد.
- إعداد مسابقة أسبوعية في الصحف والتلفزيون لتحفيز الجمهور على التجاوب مع رسائل الحملة التوعوية، مع تخصيص جوائز للفائزين.
- إنشاء موقع إلكتروني للحملة على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) وعنوانه (www.tarsheed.gov.sa) يشتمل على أقسام متعددة للقطاع السكني، والتجاري، والصناعي. ويتضمن الموقع أيضا معلومات ونصائح هامة عن الترشيد لكافة القطاعات ومواد توعوية مرئية ومسموعة. واختتم تصريحاته قائلا: إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله للحملة الوطنية لترشيد استهلاك الكهرباء تعد دلالة أكيدة على اهتمام الدولة بهذه الخدمة الحيوية والمحافظة عليها بحسن استخدامها، حرصا على استمرارها وتقديمها لكل طالبيها في شتى مناطق المملكة، ولقد تمثل دعم الدولة أيدها الله في مجال ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في العديد من القرارات منها: الأمر السامي الكريم رقم (7/905/م) وتاريخ 29/4/1405هـ، القاضي بالتأكيد على الجهات المختصة بالحد من استهلاك الكهرباء في المباني الحكومية القائمة حاليا، والعمل على استخدام العزل الحراري في المباني الحكومية التي تنشأ مستقبلا، وقرار مجلس الوزراء رقم (169) وتاريخ 11/8/1419هـ، الخاص بإعادة هيكلة قطاع الكهرباء، الذي تضمن أن "تتولى هذه الوزارة اعتماد برنامج شامل مستمر لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، بما يحقق أهداف الدولة، ومتابعة تنفيذه، وقرار مجلس الوزراء رقم (254) وتاريخ 19/10/1426هـ، القاضي بالموافقة على نظـام الكهرباء، الذي تضمن أن "تتولى هذه الوزارة وضع برامج ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية بالتعاون مع هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، ومعاهد البحوث، والجهات ذات العلاقة، واعتمادها ومتابعة تنفيذها، ووضع خطة إعلامية لذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام والجهات ذات الاختصاص، وكان آخرها توجيه المقام السامي الكريم بالبرقية رقم (1152/ م ب) وتاريخ 17/2/1427هـ، القاضي بأن "تستمر وزارة المياه والكهرباء بالقيام بحملات توعوية، وأن تكون مركزة ومتواصلة من أجل تبصير المواطنين بالأساليب المناسبة لترشيد استهلاك الكهرباء المؤدية إلى خفض فاتورة المستهلك، والحد من ارتفاع قيمة الفاتورة نتيجة لارتفاع كمية الاستهلاك خاصة في الصيف، وخفض معدلات نمو استهلاك الطاقة الكهربائية العالية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000