مليونا ريال خسائر حريق حراج بن قاسم
منصور الشهري ـ الرياض
قدرت خسائر حريق حراج بن قاسم بالرياض أمس الأول بنحو مليوني ريال، بعدما التهمت النيران محتويات 150 محلا ومبسطا لبيع الأثاث والمفروشات والملابس المستعملة. وبعد يوم من الحريق الذي لازالت التحقيقات فيه جارية، تحولت المواقع المنكوبة إلى كومة من الحديد بعد سقوط سقوفها المستعارة، فيما تمركزت عدد من فرق الدفاع المدني داخل الموقع تحسبا من تجدد اشتعال النيران مره أخرى، أما أصحاب المحلات فانشغلوا أمس بتنظيف ونقل ما خلفه الحريق من أضرار وخسائر عبر رافعات كبيرة.
وفيما استبعدت فرضية التماس الكهربائي بالتسبب في الحريق بعدما غاب عنها التيار الكهربائي باستثناء بعض المولدات، اتهم أصحاب المحلات المتضررة الدفاع المدني بعدم التفاعل مع الحرائق المسبقة في الحراج بتخصيص مركز مصغر دائم لمنع حدوث مثل هذه الحرائق، مطالبين بإعادة الحراسات الأمنية التي كان يقوم بها «المجاهدون» قبل خمس سنوات.
واتكأ رشيد الحويل الطاعن في العمر على عكازه أمام محلاته المحترقة وقال إن خسائره لا تقل عن 150 ألف ريال، خاصة في اعقاب تزويدها مؤخرا ببضائع جديدة.
وأوضح منصور الدوسري مالك لخمسة محلات أن رجال الدفاع المدني منعوه من الوصول لبعض محلاته التي كانت بعيدة عن الحريق لغرض إنقاذ ما يمكن إنقاذه، .
وطالب يحيى الشهراني مالك 22 محلا محترقا بإعادة فرق المجاهدين الذين كانوا يعملون على حراسة الحراج قبل خمس سنوات، ومنع العابثين واللصوص من الدخول إليه، مشيرا إلى أن خسائره تتجاوز700 ألف ريال.
من جهة أخرى علمت (عكاظ) أن هناك نية لنقل حراج بن قاسم إلى موقع حديث تتوفر به كافة وسائل السلامة في وسط الرياض.