شفاعة أمير جازان تنقذ رقبة العنزي من حد السيف
منصور مجلي ، ياسين قاسم ، أحمد بكري - جازان
أنقذت شفاعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان لدى ولي الدم أحمد محمد إسماعيل حسين، الجاني مفضي بن خلف السبيعي العنزي من حد السيف في حادثة قتل «منصور بن احمد» إثر خلاف وقع بينهما قبل ست سنوات. واشترط ولي الدم للتنازل نزوح الجاني من مدينة جدة ودفع دية قدرها مليون ريال لورثة القتيل منها شيك بمبلغ خمسمائة الف ريال يدفع مقدما على أن يدفع المبلغ المتبقي بشيك خمسمائة ألف ريال مؤجل وتبرع بكامل المبلغ الشيخ عقلة بن علي العنزي. وأعرب سموه عن سعادته بتنازل ولي الدم وبارك عفوه عن قاتل ابنه . وأشاد خلال توثيق التنازل في كلمة وجهها لذوي الدم لدى استقباله لهم في مكتبه أمس بالمساعي التي تقوم بها لجنة إصلاح ذات البين في المنطقة وجهودها التي تبذلها في الصلح بين المسلمين مشيرا الى أن عملها ودورها إنساني. وأضاف أن محاولة الصلح بين الأطراف حق خاص والحق العام يتخذ في أي شخص والجاني سوف يحاسب وقد توصل الجميع إلى حلول مرضية ودعا الله بالمغفرة للمجني عليه ونحن نطبق القانون وننفذ رغبات أهل الدم لاسيما أننا مجتمع متحاب ومتسامح يحرص على التآخي .
وأوضح الشيخ أحمد محمد اسماعيل والد المجني عليه أنه تنازل لوجه الله تعالى وأن هناك من قام بالتبرع بمبلغ للقصر أبناء القتيل رحمه الله مؤكدا ان القضية وقعت قبل ست سنوات وقد تنازل لوجه الله تعالى ونزولا عند شفاعة سمو أمير المنطقة الذي عودنا دائما على فعل الخير والصلح في أمور المسلمين . وجاء في نص إقرار التنازل الذي حرر أمس في مكتب سموه بحضور وكيل إمارة جازان الدكتور عبد الله بن محمد السويد نائب رئيس لجنة إصلاح ذات البين وأمين عام اللجنة علي عبده كاملي وأعضاء اللجنة المركزية لإصلاح ذات البين بالمنطقة إشارة إلى الاستدعاء المقدم لسمو أمير منطقة جازان من المواطن عقلا بن علي العنزي بشأن طلب تدخله بالشفاعة لدى ولي الدم احمد بن محمد إسماعيل حسين في مقتل ابنه منصور من قبل مفضي بن خلف السبيعي العنزي وبعرض الموضوع على اللجنة المركزية لإصلاح ذات البين فقد تم إحالة القضية إلى الشيخ أحمد بشير معافا وأمين اللجنة علي عبده كاملي وكون ولي الدم يسكن في محافظة ضمد بمنطقة جازان فقد قامت اللجنة بترتيب عدة زيارات لهم تكللت بفضل الله بالتوفيق والنجاح بعد تذكيره بفضل العفو وجزاء العافين وقد أعلن تنازله أمام أعضاء اللجنة والحضور من المشايخ والأعيان قائلا بأني متنازل لوجه الله تعالى عن قاتل ابني ابتغاء ما عند الله ثم نزولا عند شفاعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر . يشار إلى أن مجمل قضايا العفو التي تناولتها لجنة إصلاح ذات البين بلغت ثماني عشرة قضية.