لم يعد حق تقرير المصير في التعايش الأسري حكراً بيد الرجل.. ولم يعد يملك وحده القرار بمنح عشيرته واحداً من تلك الألقاب الكفيلة بحشرها في احدى زوايا المجتمع المظلمة. فمثلما كان لقب «مطلقة» هاجسا وشبحا مخيفا يطارد المرأة ويدفعها في أحيان كثيرة الى تقديم تنازلات، قد لا يكون لها قبل بها، وجد الرجل نفسه أمام ...
تفاصيل