وضع حجر أساس مركز الجمعية ..ويرعى حفل ملتقى القيادات الشابة
الأمير سلمان يتبرع بمليوني ريال لجمعية الأطفال المعوقين
عاصم الحضيف ، نواف عافت ، واس - الرياض
قدم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, تبرعاً مالياً لجمعية الأطفال المعوقين, بمليوني ريال, مناصفة باسمه ونيابة عن أبنائه. وأكد الأمير سلمان, خلال رعايته حفل وضع حجر الأساس لمركز الجمعية في جنوب الرياض, على أن تحقيق أهداف الجمعية لن يتم إلا بتضافر جهود جميع أطياف المجتمع, معرباً عن سعادته بهذه المناسبة التي أعادت إليه ذكرى تشريفه بتكليف خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز "رحمه الله" له قبل 25 عاماً, بوضع حجر أساس جمعية المعوقين في الرياض.
من جهته أعلن رئيس مجلس إدارة الجمعية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز, عن أن عدد المراكز التابعة للجمعية سيصل إلى تسعة مراكز في مختلف مناطق المملكة بنهاية العام القادم, مشيراً إلى أن الجمعية بصدد طرح برنامجين الأول مع وزارة التربية والتعليم ويهدف إلى توعية الطلاب وذويهم بمخاطر الإعاقة وسبل تجنبها والآخر مع الاتصالات السعودية, ويتعلق بالتوعية والتحذير من خطر حوادث السيارات.
وأشار إلى أن تكاليف إنشاء المركز في جنوب الرياض تصل إلى 14 مليون ريال, وحاجته إلى وقف خيري لدعم تكاليف التشغيل السنوية التي تصل إلى نحو 3 ملايين ريال سنويا, مقدماً شكره وتقديره للمساهمين في أعمال الجمعية من فاعلي الخير.
على صعيد آخر يرعى أمير منطقة الرياض والرئيس الفخري لمدارس الرياض انطلاقة فعاليات الملتقى الأول للقيادات الشابة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي ينظمه مركز الأمير سلمان لبناء القادة في المدارس خلال الفترة من 17-21 ذي القعدة الحالي.
ونوه المدير العام لمدارس الرياض والمشرف على المركز الدكتور عبدالاله بن عبدالله المشرف بالدعم الكبير و اللا محدود الذي يلقاه التعليم عموما ومدارس الرياض على وجه الخصوص من لدن خادم الحرمين الشريفين ونائبه مشيدا بالدعم و المتابعة المستمرة من الأمير سلمان بن عبد العزيز.
وقال في مؤتمر صحفي عقده صباح أمس بهذه المناسبة : إن من دواعي سرورنا في مدارس الرياض أن يكون بيننا في افتتاح هذا الملتقى فارس الرياض سلمان بن عبد العزيز الرئيس الفخري للمدارس التي تحمل اسم العاصمة.
وبين المشرف أن الملتقى يقام لأول مرة على مستوى دول المنطقة وبمشاركة نخبة مختارة من المتخصصين في التربية وصناعة القادة ومن المهتمين والعاملين في هذا المجال إضافة إلى عدد كبير من طلاب المدارس الثانوية بواقع عشرة طلاب وطالبات من كل دولة تم اختيارهم بالتنسيق مع وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء ، ويهدف الملتقى إلى الاطلاع على التجارب وتبادل الخبرات والمعلومات في مجال بناء القادة وإعداد القيادات الشابة.
من جانبه أوضح عبد الله المهنا مدير مركز الأمير سلمان لبناء القادة أن جدول الملتقى يشمل الكثير من الفعاليات والنشاطات التي ستستمر على مدى خمسة أيام حيث تم اختيار نحو 30 ورقة عمل سيشارك في تقديمها مجموعة من المختصين والأكاديميين الذين يمثلون أرفع المؤسسات العلمية والأكاديمية في دول المجلس في مجالات بناء القادة .
ويتضمن الملتقى 12 ورشة عمل يشارك في تقديمها حشد من الشخصيات البارزة في مجالات بناء القادة من بينهم الدكتور طارق السويدان المفكر والأكاديمي المعروف، الدكتور أيوب الأيوب، الشيخ سلمان العودة، والدكتور صلاح الراشد.
كما يشمل الملتقى برنامجاً خاصاً بالرحلات والزيارات لعدد من المؤسسات الأكاديمية كما يقام على هامشه معرض متخصص في المجالات القيادية المختلفة ومن بين ما يحتويه معرض للكتاب خاص ببناء القادة والقيادة والإبداع ، الأدوات التدريبية الخاصة بالقيادة ، والبرامج الحاسوبية في نفس المجال ، ويشارك فيه عدد من الجامعات والمؤسسات الحكومية والبحثية ومنها مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين "موهبة" ونخبة من الشركات العالمية والجهات الدولية ذات العلاقة ، وقد خصص يوما الاثنين والأربعاء من أيام المعرض لزيارة النساء .
كما سيقام خلال الملتقى عدد من النشاطات المنبرية والحوارات المفتوحة منها "ليلة قائد" يشارك فيها مجموعة من أصحاب الخبرة والتجارب الناجحة والشباب والشابات المشاركين في الملتقى من دول الخليج، "ليلة مبدع"حيث يستعرض مجموعة من المبدعين تجاربهم الشخصية في المجالات الإبداعية، فيما يسلط عدد من المشاركين من أبناء دول المجلس الضوء على تراث بلادهم وابرز عاداتها وتقاليدها في الجوانب الاجتماعية والحياتية المختلفة.
وتقام على هامش الفعاليات خيمة الملتقى والتي يشارك فيها مجموعة من القيادات الشابة من الدول الأعضاء ويتخللها مسامرات ومساجلات شعرية وثقافية تبرز الميراث الحضاري للمنطقة.
من جهة ثانية استعرض سموه في مكتبه في قصر الحكم أمس مع سفير جمهورية أريتيريا لدى المملكة محمد عمر محمود الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها.