استأنف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تحركه السياسي والثقافي في الولايات المتحدة التي وصلها أمس لمد جسر التواصل الحضاري بين البشر وأتباع الأديان والثقافات، الذي انطلق به من مكة المكرمة إلى قلب أوروبا في «مدريد» قبل أن يستقر في الولايات المتحدة. وبحث خادم الحرمين الشريفين ورئيس الولايات المتحدة المنتخب باراك أوباما العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين وتبادلا في اتصال هاتفي أمس الأول الأحاديث الودية حول متانة العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها.
واستجابة للمبادرة العالمية للملك عبدالله، يتابع العالم الأربعاء المقبل في نيويورك اجتماعاً دولياً استثنائياً لرأب الصدع الإنساني والفكري بين سكان الأرض. إلى ذلك أكد سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار تشكل فرصة مهمة لترسيخ التفاهم والاحترام بين أتباع الأديان.
لمزيد من التفاصيل راجع باب
حوار الاديان