تراجع المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية أمس في التداول إلى أقل من ستة آلاف نقطة بعدما أمضى يومين قبل الإجازة الأسبوعية فوق هذا الحاجز وسجل أعلى قمة عند مستوى 6224 نقطة، وقد عاد أمس ليفتتح جلسته على هبوط متوقع إلى مستوى 5727 نقطة كاسرا بذلك مسارا فرعيا صاعدا ليغلق على تراجع بمقدار 351 نقطة أو ما يعادل 5.78% ويقف عند مستوى 5732 نقطة، وبحجم سيولة بلغت نحو 4.2 مليارات وكمية أسهم متداولة تجاوزت 206 ملايين سهم، جاءت موزعة على 139 ألف صفقة وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات فقط وتراجعت أسعار أسهم 118 شركة من بين أسهم 128 شركة تم تداول أسهمها خلال الجلسة. من الناحية الفنية مازال السوق وبشكل عام يقع داخل قناة هابطة رئيسية بدءا من عند مستوى 11895 نقطة وسجلت هذه القناة قاعا عند مستوى 5218 نقطة، يتخللها بعض المسارات الصاعدة وأخرى هابطة، تصنع هذه المسارات بالدرجة الأولى نوعية الأخبار سواء الإيجابية أو السلبية إلى جانب الحالة النفسية وتداعيات الأزمة المالية ...
تفاصيل