ينتشرون في بطون الأودية وفوق سفوح الجبال.. تباعد بينهم المسافات وتجمعهم آلام وجراح السنين و شظف العيش في قرى منسية تفتقد لأبسط مقومات الحياة.. لا يهتمون بالعالم البعيد.. لايسألون ماذا فعل الساسة وكيف تصرف القادة والزعماء تجاه مشكلات العالم وأسعار النفط.. وإلى أي مدى قفزت أسعار الغذاء أو مواد البناء.. لأنهم باختصار شديد يعيشون على سقط الدنيا.. ولدوا في بيئة لا يصلها بالحياة إلا الهواء وقليل من الماء وأحلام أضحت سراباً..!!
في ...
تفاصيل