زوجي مدمن مواقع إباحية
أعيش صراعا نفسيا لا يعلمه إلا الله عز وجل بسبب مشكلة تهدد حياتي الزوجية ولا أستطيع البوح عنها للأهل لمدى خصوصيتها وحساسيتها، كما أنني ضد تدخل الأهل في المشاكل إلا للضرورة، ومشكلة زوجي أنه مدمن على الانترنت « المواقع المحرمة» باستمرار، وقد حاول بشتى الطرق تجنبها، ولكن لا فائدة وهذا أثر على حياتنا بشكل كبير، ماذا أفعل.
ك - الرياض
- زوجك إن استمر في هذا السلوك فستزداد حالته سوءا ، كما أن هذا النوع من الإدمان سوف يجعله يعيش في عالم من الخيال ومع الزمن سيبتعد عن الواقع الذي تمثلي أنت جزءا مهما منه، الحل يكمن في مطالبته بالذهاب لمعالج نفسي حتى يساعده على التخلص مما هو فيه، وفي حال رفضه ذلك حاولي أن تكوني قريبة منه، وإن رفض، فلابد من ترك البيت والذهاب لبيت أهلك دون إخبارهم بسبب خروجك من البيت، وإن سألوك فقولي لهم اسألوه.. فهو من يعرف سبب خروجي، فإن حاول اتهامك فذكريه بأنك تملكين الدليل على كذبه، وأن الأفضل له أن يذهب للعلاج أو يتحمل نتائج بوحك بهذا السر الذي سيفضحه أمام الناس ، وحذريه من أن أي تلفيق لأي تهمة لك سيضطرك للبوح بما تعرفينه عنه، وينبغي بعد أن تملكي الأدلة أن يعرف أنك تملكينها، وأكدي له أنك حريصة على عدم فضحه أو كشف أسراره طالما أنه يريد التخلص مما هو فيه من سلوك خاطئ، أما إن أصر على الاستمرار في هذا الطريق فليس أمامك إلا أحد الحلول التالية، تركه والذهاب لأهلك أو فضحه إن أصر على ممارسة هذا الخطأ.