( الجمعة 09/11/1429هـ ) 07/ نوفمبر /2008  العدد : 2700  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أحداث محلية
  • كتاب الاسبوعية
  • أحداث سياسية
  • أحداث اقتصادية
  • ثقافة الاسبوع
    • فنون الاسبوع
  • رياضة
    • منوعات رياضية
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المجالس
    • من الشارع
    • منابر الجمعة
    • نافذة عليها
    • قصص انسانية
    • وجوه وحكايات
    • خطوة أولى
    • جيل المستقبل
    • مساحة قانونية
    • براعم الغد
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
الملحق الاسبوعى » حياتنا الخاصة...
علاقة مع شـاب حيرتني

أنا فتاة أبلغ من العمر عاما19طالبة في سنة أولى جامعة أعيش حياة طبيعية حتى تعرفت على أحد الشباب عن طريق خدمة في الجوال وهي خدمة للتعارف يختار الشخص لقبا ويتعارف مع غيره بواسطته ولا تظهر الأرقام في مثل هذه الخدمة، ولم يكن قصدي من ذلك سوى التسلية، وتعرفت على شاب كنت أراسله أكثر من غيره وشعرت بالارتياح له، وحين سألني إن كنت أرغب في رؤيته فكان جوابي: نعم، فأرسل لي صورته وأعجبت به، وصار يلح طالبا مكالمتي ومع رفضي في البداية إلا أنني وافقت بعد أن وعدني بأن المحادثة ستكون لمرة واحدة وبعدها سيمسح رقمي من جواله،ومع كثرة تواصلنا عبر( الماسنجر) صرنا نتحدث لبعضنا بالهاتف حديثا شبه يومي، وكان كثير الاهتمام بي وباختباراتي وأشعرني باهتمامه ، ودام هذا الحال لمدة شهرين، طلب بعد ذلك صورتي مما أغضبني ، لأنني كنت أخبره بأنني لست من هذا الصنف من الفتيات وكان دافع رفضي خوفي من الوقوع في الخطأ،ولا أنكر أنني أحببته، وحين سألته هل يتحدث لغيري فكان جوابه نعم وأكد أنهن لسن أكثر من صديقات وكنت متأكدة أنني لو تركته فسوف يتركني لأنه ربما كان يتسلى بي ،وبدأت أشعر بعذاب الضمير لممارستي سلوكا من وراء أهلي وبالسر والخفاء عنهم، وكنت دائمة التفكير بموقف أهلي مني لو علموا بما أفعل وأنني سأفقد ثقتهم بي وبخاصة أنني الكبرى، وكان هذا يجعلني أتراجع وأدعو الله بأن يهديني للصواب، وخطر في بالي مرة أن أراسله من إيميل آخر ودون أن يعرف من أنا سألته إن كان يعرف فتيات أخريات أو يتحدث إليهن فأنكر وصدمني كذبه وحين واجهته بالحقيقة صار يتوسل ووعدني بأنه سيقاطع كل من يعرفهن من البنات وسيغير رقمه لو طلبت منه ذلك، ومع أني أحس بصدقه إلا أنني لم أعد أثق به ولا أستطيع نسيانه وصرت لا أرد على اتصالاته، ووجدتها فرصة للابتعاد عنه حتى لا أخسر ثقة أهلي ولا أخسر احترامي لنفسي، وأنا الآن أحس بالذنب ولكني محتارة أمام إصراره على الاتصال بي فهل هو يحبني؟ وأتساءل كيف سنجتمع ونحن من مدينتين مختلفتين ولا أعرف عنه إلا ما يقوله عن نفسه فماذا أفعل؟

ن.ح

- بصفة عامة لا ينفع الندم بعد فوات الأوان، ويتطلب الأمر في حالتك أن تقفي عند المقدمات والنتائج، ولقد تذكرت صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الناس الذين قد يندر أن تتكرر تجربة وجودهم بالمواصفات نفسها التي كانوا عليها، وتعالي معي نراجع الحوار القرآني الذي دار في أعقاب غزوة أحد والذي سطره القرآن الكريم ليبقى خالدا حتى قيام الساعة: « أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا + قل هو من عند أنفسكم»،الآية، فمقولة من عند أنفسكم تحتاج منا أن نضع تحتها عدة خطوط حمراء لفهم مشكلتك، ونظرة إيجابية لما قلته عن نفسك يتبين أنك مع كل ما حدث إلا أنك تحملين نفسا محاسبة ومراقبة، كما أن حرصك على أن تحافظي على صورة جميلة أمام أهلك وثقتهم يشير إلى أننا أمام شابة بها الكثير من الصفات الإيجابية، أما ما أود أن أؤكد عليه إلى أن هذا الشاب يقوم بالدور نفسه مع الجميع، وما أعرفه في مثل هذه الحالات أن هناك شبابا يمكنهم أن يمثلوا دور المخلص على الكثير من الفتيات، وأذكر أن شابا قال لي مرة أنه يعرف 27 فتاة في وقت واحد، وآخر يعرف 9 فتيات، وثالث لم يزد عمره عن 15 سنة كان يتحدث مع 14 فتاة في الوقت نفسه، ما أنصحك به أن تتذكري دائما أن للبيوت أبوابا من دخلها كان مرحبا به ويعتبره الجميع زائرا، ومن يدخل من النوافذ يرتاب به الجميع حتى لو كان صاحب الدار، أعيدي النظر في كل هذه العلاقة لاسيما أنك نجوت من خدع كثيرة فهل عودتك لمثل هذه العلاقة يضمن لك أن تنهي تجربتك بلا خسائر؟ وهل حين يكتشف أمرك من قبل أهلك ستستطيعين الحفاظ على تلك الصورة الجميلة المشرقة لديهم؟ أم أنك ستخسرين ثقتهم وحبهم وتقديرهم؟ دعي عنك مثل هذه المغامرات وحافظي على صورتك نقية جميلة أمام الله وأمام أهلك وأمام الناس.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين حياتنا الخاصة

  • زوجي مدمن مواقع إباحية
  • هل نزوج المتمردة ؟
  • أريـــد حـــــلا


أحداث محلية - كتاب الاسبوعية - أحداث سياسية - أحداث اقتصادية - ثقافة الاسبوع - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000