عندما أستشعر أهمية الدور الفاعل للأئمة والخطباء والدعاة في البناء الفكري والثقافي والدعوي للمجتمع، فإنني أرى أن هؤلاء ينقسمون لثلاث فئات، منهم من استطاع أن يشخص الداء ويضع الدواء بملامسته هموم الناس وعلاج قضاياهم، ومنهم من لاحت عباراته وتمعنت لتحيي ذكرى أمجاد السابقين ممن خدموا ديننا الإسلامي العظيم ...
تفاصيل