يعيش الطفل سعد البالغ من العمر ست سنوات معاناة مرض أكزيما الجلد الشديدة منذ أن كان عمره خمسة شهور. يصارع المرض ليل نهار بالحك والمراهم التي لم تفده ولم تنه معاناته، حيث انتشر المرض في كامل جسمه.
ولم يجد الطفل تعبيرا ليشكو حاله إلا بالبكاء اليومي على حالته التي حرمته من حق الطفولة واللعب مع الآخرين. والده راجع به كثيرا من المستشفيات العامة والخاصة المتخصصة، إلا أن لم يكتب الشفاء له، وبدلا من تحسن الحالة زادت عليه. بات الأب في حالة نفسية صعبة، فالطفل يستيقظ يوميا على أمل الذهاب إلى المدرسة، واللعب ...
تفاصيل