رغم ظروفه الصحية السيئة تمسك بوظيفته على قلة راتبها، من أجل ضمان لقمة العيش الكريمة لجدته وأخته اللتين يعولهما بعد وفاة والده، لكن ضغوطه النفسية أجبرته على الانسحاب من عمله، ليجد نفسه أمام المصير المجهول.
تركي جمال الينبعاوي تحمل المسؤولية مبكرا، فشمر عن ساعديه، إلا أن الأمراض لا تعرف موعدا، فانهالت عليه، وأوقعته في حبالها، إذ يتسرب إليه الصرع من آن لآخر فيرتمي فيه مجبرا، ولا يجد من يخلصه منه إلا رحمة الله، الأمر الذي جعل صاحب العمل يستغني عنه. لم يعد له مورد، فسارع إلى الضمان الاجتماعي على أمل ...
تفاصيل