الحياة تستعر كما هي العادة في الخارج لكنه من خلف الزجاج يراها دون أن يسمع ضجيجها, هذا الأمر لا يريحه كثيرا, قال لهم إن الأمر أشبه بمشاهدة مسلسل دون صوت لكن احدا لم يستمع إليه.
الحياة تستعر في الخارج والسيارات تهدئ من سرعتها قبل المنعطف ولهذا يتمكن تماما من تمييز أنواعها وألوانها.
في الركن المقابل ...
تفاصيل