من بعيد لا يستطيع أحد العابرين أن يقرأ اللافتة، فيما يستطيع مسن لا يملك من نظره إلا شمعة خافتة أن يقرأ اللافتة ( مكتب الضمان الاجتماعي بجدة ). هناك رغم اختلاف السحنات، إلا أن خيطا واحدا يجمع الراكضين في ذلك الشارع المنزوي في حي الكندرة. الكل لا يستطيع أن يرفع رأسه، فالهم واحد، والرجال باتوا مهمومين . أما النساء فصوت حشرجة الكلام لا يكاد يخرج من بين تلك العباءات.
مدخل أبو حامد
بات شارع أبو حامد بن يونس بالكندرة، أشهر من نار على علم بالنسبة للفقراء والمعوزين، ورغم ضيق الشارع إلا انه لا يضيق يوميا برحلة المحتاجين للمساعدة.
الكل يأمل في الانضمام لقائمة طويلة بدايتها فقير، ...
تفاصيل