علمنا الله سبحانه وتعالى كيف ينبغي أن نحمده ونقدسه ونثني عليه بما هو أهله، فقال سبحانه وتعالى في فاتحة القرآن [الحمد لله رب العالمين] أي قولوا يا عبادي اذا أردتم شكري وثنائي الحمد لله, اشكروني على إحساني وجميلي إليكم, فأنا الله ذو العظمة والمجد والسؤدد, المتفرد بالخلق والايجاد, رب الانس والجن والملائكة, ورب السماوات والأرضين, فالثناء والشكر لله رب العالمين دون ما يُعبد من دونه.
الحمد لله على نعمه التي لا تحصى: نعمة الحياة, نعمة الصحة, نعمة الأمن, نعمة السمع والبصر, نعمة الأهل والولد..
إن الإنسان ...
تفاصيل