( الخميس 08/11/1429هـ ) 06/ نوفمبر /2008  العدد : 2699  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
  • الدين و الحياة
    • ساحة الدعوة
    • قضية العدد
    • فضاء وفن
    • قضايا وآراء
    • حوار
    • صدى وتفاعل
    • منوعات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • إقتصاد
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
    • جريمة الاسبوع
  • الأخيرة
الدين و الحياة » قضايا وآراء...
وعي
الخطاب الديني.. وفتنة التشكيك والإلحاد
هل حقا أن الخطاب الديني أحد أسباب تنامي هذه النبتة التشكيكية- فتنة التشكيك والإلحاد-،كما يردد ويقول البعض؟ فيذكرون أنه أحد الأسباب، إما لتركيزه غالبا على مخاطبة القلب والعاطفة فقط، دون إثارة التفكير وتحريك العقل وإشباع جوعته الفطرية التي اهتم بها الأسلوب القرآني كثيرا أثناء حواراته مع المعارضين والمعاندين، ...تفاصيل

في العمق
الخروج من باب الطوارئ
ضحكت كثيرا حين قرأت التغطية الصحفية لمحاضرة أقيمت منذ أيام في أحد الأندية الأدبية, والتي حرص الصحفيون فيها على تطعيمها ببعض البهارات والمحذقات ليخرج القارئ العادي بعد قراءة الخبر بتخيل مشهد مثير أبطاله محاضر مثقف مظلوم جاء لينشر الحب والاعتدال, وجمهور متدين متعصب متوثب للانقضاض على هذا المحاضر وتقطيعه ...تفاصيل

ضوء
أنور الجندي .. الذي عرفته!
عندما ذهبت مع صديق، قبل سنوات، لتقديم واجب العزاء لأسرة فقيد الإسلام الكبير الأستاذ أنور الجندي في بيته الكائن بمنطقة " الطالبية " أحد الأحياء الشعبية الفقيرة في القاهرة، كانت صورة هائلة تستحوذ على خيالي وفكري، صورة المفكر الكبير الذي أثرى المكتبة العربية والإسلامية بأكثر من مائتي كتاب، أكرر، مائتي ...تفاصيل

نافذة
المكروه والمندوب
لعل من أهم الأبعاد التي تجلى فيها فشل الصحوة الإسلامية، هو البعد الأخلاقي. فبقدر ما تركز على المظاهر، بقدر ما تهمل المعاني. والسؤال الذي يجب البحث عن إجابة عليه، هو التالي: لماذا نجد الكثيرين من أبناء الجيل الذي تربى في الثمانينات والتسعينات، في أوج طغيان الصحوة واستحواذها على كافة مؤسسات صناعة الوعي ...تفاصيل

تصفح العناوين


محليات - الدين و الحياة - كتاب ومقالات - العالم - إقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000