الدفاع المدني يعلن حالة التأهب بمشاركة 800 غواص .. الفريق سعد التويجري لـ «عكاظ» :
28 جهة حكومية تشارك في تنفيذ خطة الطوارئ للحد من أضرار السيول
عبدالله العريفج - الرياض
أقر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية خطة طوارئ عامة لمواجهة الأضرار الناجمة عن مياه السيول والأمطار في جميع مناطق المملكة بمشاركة معظم وزارات وأجهزة الدولة بما فيها الجيش والحرس الوطني وقطاعات قوى الأمن الداخلي في ظل الظروف المناخية والتقلبات الجوية الراهنة. وكشف مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبدالله التويجري في حديث هاتفي مع «عكاظ» أن تطبيق الخطة يتم بطلب من أمراء مناطق المملكة الثلاثة عشر بحسب ما تقتضيه الظروف المناخية مثل ما حدث في القنفذة والمحاني عامي 1417ـ 1418هـ تحت إشراف سمو وزير الداخلية مبينا أن التوجيهات السامية اقتضت اعتماد ميزانية مفتوحة لتطبيق الخطة التي تقوم على عمليات الإنقاذ والإخلاء والإسعاف وتأمين المعسكرات وأماكن الإيواء اللازمة للمتضررين والمواد الغذائية والكسائية والصحية ووسائل التدفئة وغيرها من المواد الإغاثية. وأفاد الفريق التويجري أن هناك خططا مناطقية وضعت على مستوى كل منطقة يشرف عليها أمراء مناطق المملكة لمواجهة الأضرار الناجمة عن مياه السيول والأمطار بمشاركة الأجهزة الحكومية في كل منطقة.
احتجاز مواطنين
وفي حين شهدت عدد من مناطق ومحافظات المملكة أمس هطول أمطار غزيرة كشف مدير عام الدفاع المدني أن السيول في محافظة ثادق جرفت أمس آلية تابعة للدفاع المدني نتيجة لقوتها فيما احتجزت السيول سيارة يستقلها أربعة معلمين عثر على ثلاثة في الوقت الذي لا تزال فيه عمليات البحث جارية عن الرابع مشددا على ضرورة تعاون المواطنين ووعيهم وتجاوبهم مع خطط وبرامج الدفاع المدني بما يكفل سلامتهم باذن الله.
تأهب وتجهيزات
ولفت الفريق التويجري أن المديرية العامة للدفاع المدني وضعت تجهيزاتها الآلية والبشرية في حالة تأهب لمواجهة كافة الظروف . مؤكدا أن تلك التجهيزات على مستوى عال من الطيران العمودي وسيارات إنقاذ ورافعات وقوارب مطاطية إلى جانب تأهب أكثر من ثمانمائة غواص بخلاف ما هو موجود من غواصين في حرس الحدود والقوات المسلحة والحرس الوطني.
وأردف مدير عام الدفاع المدني قائلا: لكن مهما أوتينا من قوة واستعداد فقد تتجاوز قوة السيول عشرين طنا واندفاعها في الأودية بهذا لن نستطيع مواجهتها إذ ان بإمكانها أن تجرف أكبر معدة في الدفاع المدني وهذا لابد أن يكون معلوما للمواطنين فنحن لسنا ملائكة وأن قدراتنا تقف عندما يكون انجراف السيول هائلا وكبيرا.
عمليات الإخلاء
وتحدث عن عمليات إخلاء المواطنين وتوفير أماكن بديلة وآمنة لهم فقال: اذا تطلب الأمر إخلاء أي جزء من المدينة أو القرى فإن الإخلاء مثلما حدث في محافظة القنفذة حيث تم إخلاء أربعين شخصا نقلوا لإحدى مدارس المحافظة وبين أن الدفاع المدني يباشر عمليات الإخلاء بحسب ما تقتضيه كل حالة إن كان الأمر يتطلب إقامة معسكرات خارج منطقة الكارثة او استخدام المباني الحكومية التي سبق وأن تم تحديدها أو استخدام مراكز الإيواء القائمة كما هو الحال في مكة المكرمة وبقية مناطق المملكة مشيرا الى أن المراكز الإيوائية القائمة حاليا تعتبر الأفضل عالميا.
المشاركون في الخطة
واستعرض الفريق التويجري الوزارات ومؤسسات الدولة المشاركة في تنفيذ خطة طوارئ وتدابير الدفاع المدني لمواجهة أضرار السيول والأمطار والبالغ عددها 28وزارة ومؤسسة وفي شأن خطط المناطق الداخلية لتنفيذ تدابير خطة طوارئ الدفاع المدني تتم تحت إشراف أمراء المناطق بمشاركة فروع الوزارات والأجهزة الحكومية في كل منطقة.