( الثلاثاء 06/11/1429هـ ) 04/ نوفمبر /2008  العدد : 2697  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • قاع المدينة
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أحداث
    • أسهم
    • عقار
  • المشهد الثقافي
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. خالد الفرم
إطلالة على «معارك الفجر»
برزت خلال الآونة الأخيرة، ظاهرة غريبة على الحياة الإدارية السعودية، وعلى حياة المواطن السعودي،وهي تدافع المواطنون (فجرا) على أبواب بعض الوزارات والمؤسسات الخدمية، وقد وصفت (عكاظ) تلك المشاهدات المأسوية(مصورة) بـ(معارك الفجر).
فمن غير المقبول أن يتعارك المواطنون (مزدحمين) مع بزوغ الفجر على أبواب بعض المؤسسات الخدمية، ليظفروا برقم تذكرة، تمكنهم من التقدم بأوراقهم إلى الجهات الرسمية، لعلهم يستطيعون استكمالها في نهاية اليوم.
فبعض المؤسسات الحكومية (الآن) لا تسمح لك أن تتقدم بأوراق معاملتك بعد الساعة الثامنة. بمعنى؛ يجب أن تحصل على رقم تذكرة(فجرا) للاصطفاف في طوابير المراجعة، فيما يتم توزيع الأرقام بين الساعة السابعة والثامنة صباحا فقط.
وهذه الظاهرة ليست حالة فريدة أو نادرة، بل باتت سلوكا إداريا في أكثر من إدارة ومؤسسة، ما يعكس أزمة في الفكر الإداري في تلك المؤسسات، التي تهدف الى تصدير(المشكلة) إلى الشارع أو إلى المواطن، فبعد أن تفاقم واقع بطء الإجراءات، وازدياد عدد طوابير المراجعين، بات الحل لدى البعض في إطالة فترة إنجاز المعاملات، وجبر المواطنين (مضطرين) إلى الحضور فجراً إلى أبواب المؤسسات الخدمية، وهو ما يتناقض وأسس الإدارة الحديثة.
وفي إطلالة سريعة على المشهد الإداري، نرصد نموا ملحوظا للبيروقراطية الإدارية، وغيابا لاستخدام التقنيات الحديثة والخدمات الاليكترونية لتسهيل إجراءات المواطنين، وتراجع ثقافة خدمة الناس، بسبب ضعف الرقابة الداخلية والخارجية في بعض المؤسسات، وجمود الدوران الوظيفي في الهيكل الإداري، سيما في الطبقتين (العليا) و(الوسيطة- التنفيذية).
فإذا كان المسؤول يشاهد يوميا معاناة المواطنين أمام إدارته أو مؤسسته، وحجم الازدحام والتدافع، دون أن يتقدم بمبادرات وحلول، فأعتقد أنه من الظلم مطالبته بما ليس عنده، أو قد يكون قدم كل ما لديه، ولكن الظلم الأكبر أن نظلم الوطن بواقع غير حضاري، بات يثقل كاهل المواطن، ويستنفذ طاقته النفسية والمالية والإدارية.
فالوطن يزخر بقدرات وطنية مؤهلة، وكوادر بشرية متحمسة، لخدمة الوطن وأهله، تبحث عن فرصة تجريبها، للمساهمة في مسيرة البناء والازدهار، ليبقى الوطن دوحة شامخة.


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 166 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • مقاربة إعلامية لأداء المؤسستين الأمنية والاقتصادية
  • وزير الزراعة.. بين الأمن الغذائي والأمن المائي
  • الفيس بوك.. ولعبة المخابرات الأجنبية
  • الدروس الأمريكية في مواجهة الكارثة الاقتصادية
  • تكدس الثروات.. ومفاهيم الثراء
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    مصير إسكان ذوي الدخل المحدود
  • متى سيبدأ عقاب وتغريم المدخنين في الأماكن العامة ؟ «2»
  • مبادرة الملك عبدالله للحوار أمام منتدى الرؤية الاستراتيجية
  • العراق.. هل ستبقى تحت الاحتلال أم تتخلص منه ؟
  • بيت العصيد
    لن نخسر الأمل
  • مــع الفـجــــر
    الأحياء العشوائية.. والاستثمار الرابح
  • البحث عن الضياع .. !!
  • زوَّجت ابنتي
  • أفيـــــــاء
    تقدير تعتز به نساء المملكة
  • على شارعين
    المحللون العرب والانتخابات الأمريكية


محليات - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000