( الإثنين 05/11/1429هـ ) 03/ نوفمبر /2008  العدد : 2696  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • القضية
    • حوار نت
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • احداث
    • اسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفكر الاسلامي
    • كتابة و أبداع
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
لبيك!
مرات لاتعد و لا تحصى وقع الحاج السعودي ضحية الزيف في بعض الحملات المرخصة التي أعلنت عن جاهزيتها للقيام برحلة الحج المبارك. فما أن تجمع النقود وتحمل الحجاج حتى تسحب وعودها وتبلع معسول كلامها!! ولايبقى أمام الحاج الكريم غير أن يسلم بالأمر مضطرا ومغلوبا.. فلن يترك حجه ليشكو، ومضت السنون تساوت فيها الفرص لأصحاب الحملات الصادقين.. وللمرائين!! وانت وحظك!! مرة يسمع بعض الناس نصيحة المجربين الذين حجوا قبلهم في الأعوام السابقة وعلى هدي آرائهم يسيرون، وقد يقعون ضحايا جدد مع حملات أخرى غير تلك!!! لكن ما العمل؟ ليس أمام الحاج غير التجريب والتجربة برهان وانت الخسران!!! وكما قلت سابقا إنت وحظك! إن صاب أو خاب رغم أنها مسائل لاعلاقة لها بالحظوظ!! لكن غياب المكاشفة والسكوت على الخطأ جعل الضحايا يزيدون والإنتهازيون يكثرون!!! شخصيا ربما لقصور إطلاعي لم أسمع من قبل عن معاقبة أو محاسبة طالت حملة بالإسم قصرت في واجبها أو كذبت في وعودها!!! ولا أريد الآن تقديم اللوم للجهات المعنية بل للمواطن السلبي الذي سكت على الكذب وصبر على الغش وتواطأ مع التهاون! المواطن القصير النفس الذي لايريد أن يشكو حتى لا يتعب ولايتكلف! فبعض المتضررين لايحبون التعبير عن تجاربهم المريرة للجهة المختصة ويفضلون الإحتفاظ بإحباطاتهم لأنفسهم! إما تهاونا في تحمل المسؤولية أو حرصا على النجاة بالنفس من المشاوير والدعاوى والمواجهات أو خوفا من النتائج فقد لايصغي له أحد... وإن أصغى أهمل!!! وهكذا... لكن الخوف أسوأ وسيلة للعيش الكريم!! عدا أن الجهات المعنية لابد أن تلاحظ في هذا التوقيت أن خدمة الحجيج لا تقتصر على حجاج الخارج والداخل أيضا! فإن ما تقدمه المملكة لخدمة الحجاج الوافدين يتطور ويتقدم ويتحسن ويزيد عاما بعد عام.. وكأن السنة بمئة سنة لكثرة ما فيها من إنجازات ومنجزات وتنظيمات! نفس القوة يحتاجها حجاج الداخل! والحملات الداخلية التي تتفنن في جذب زبائنها حتى أصبحت تستخدم أسماء لدعاة نشطين وجاهزين لمصاحبة الحملة بمبلغ وقدره لابد من النظر إليها بعين الرقيب والحسيب والملاحظ أن عددا غير قليل من الحملات انتهجت أسلوب الفنادق في التعبير عن نفسها.. وليس مثل السعوديين في عاطفتهم القوية باتجاه الدعاة خاصة الجدد لذا المرجو أن تقوم كافة الجهات المعنية بإعلان الضوابط لهذه المسائل الهامةولابد من تنظيمات معلنة على أن لاتكون كالأسرار لايعرفها غير الطرفين المستفيدين لابد أن يصحو الناس ويميزوا بين الخبيث والطيب ولن يتحقق ذلك إلا بالمكاشفة والتوجيه فلا تتركوا الحاج السعودي لأيدي غير أيديكم الأمينة.


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الحج والتلفزيون البحريني !
  • فحول.. وعقول
  • رسالة عاجلة إلى وزارة العمل!
  • الصحة النفسية = الحياة !!
  • البحر.. الثروة المعطلة..!!

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    قطع نفس
  • الحاجة إلى مفكرين
  • يقرأون ولا يقرأون
  • وظيفة بألف ومائتين
  • من للمعلم ؟
  • بيت العصيد
    معسكر الشحاذين
  • مــع الفـجــــر
    حدود الصفا والمروة
  • مرة أخرى «مافيا الأختام»
  • إسماعيل الأكوع مؤرخ الثقافة في اليمن
  • أفيـــــــاء
    ما المقصود ؟


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000