بينما كنت جالسا في كنف الحمى ذات يوم, قالت لي أتحملني أم أحملك! فأشرت لها بأنه “ما بي حيل” لأحمل نفسي وطلبت منها أن تحدثني عن باب “يمهل ولا يهمل”.
- فذكرت ما ذكرت في حديثها في هذا الباب عن أناس قد أعماهم الجشع وأنساهم الطمع أنفسهم وقادهم ذلك إلى الإفراط في الظلم والتعالي والغوص في مغبات “شوفة النفس” ...
تفاصيل