الجهات الخمس
روايات أبو ريالين!
يقول روائي سعودي معروف في حوار صحفي نشر معه أول أمس ردا على سؤال عن سبب ازدهار مبيعات الرواية السعودية رغم تجاهلها وتهميشها من قبل النقاد: "والله مادام الاقبال عليها كبيرا فليذهب النقاد المزعومون الى الجحيم، فما دام الجمهور يقرأ الروايات فليس مهما رأي النقاد "!!
و بما أنني و لله الحمد لست ناقدا و بالتالي سأتخلف عن رحلة الجحيم أسأل روائينا العزيز: هل يعني الإقبال على التدخين وشراء السجائر أن يذهب الأطباء والمحذرون من مضار التدخين الى الجحيم؟!
إن منطق "الجمهور عايز كده" ليس منطقا مقبولا من روائي مثقف ومحترم كمحود تراوري ننتظر منه أن ينتصر للرواية السعودية ويساهم في تعرية أحوالها اليوم بعد أن أصبح جدارها قصيرا يقفز عليه كل من هب ودب، وتحولت ساحتها الى دكاكين لروايات أبو ريالين و صفحتين!
لا شك أن كثيرا من النقاد يعيشون في عالم آخر وعاجزون عن التواصل مع القارئ العادي لكن أحوال الرواية السعودية اليوم لا تحتاج الى ناقد خبير لاكتشاف أنها تعاني من خطب كبير، ويكفي أن تقف أمام رف الروايات السعودية في أية مكتبة داخلية أو خارجية لتكتشف أن الرواية السعودية صارت في مهب ريح هواة الشهرة ممن لا يفهمون من الرواية غير أنها عنوان تصادمي لافت و محتوى لا يخرج عن 3 عناصر محرمة كلكم تعرفونها، وفي الغالب يكتبونها لتمنع لا لتقرأ!!
Jehat5@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة