عبده خال والسريحي يتصديان لأسئلة النقاد
بروز الرواية السعودية عربيا يفرض نفسه في معرض الشارقة
معتوق الشريف – جدة
تنظم دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة غدا ملتقى أدبيا بعنوان "الرواية العربية في المملكة العربية السعودية" بمركز أكسبو الشارقة، يشارك فيه الناقد سعيد السريحي بورقة عمل بعنوان «الرواية في المملكة العربية السعودية» فيما يقدم الروائي عبده خال ورقة أخرى يتناول فيها تجربته الروائية. ويأتي الملتقى ضمن أنشطة معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين الذي انطلق الأربعاء الماضي بمشاركة دور نشر محلية وعربية وأجنبية. وقال المنسق العام للمعرض د. يوسف عيدابي: إن الدورة تشتمل على العديد من البرامج الثقافية المصاحبة للمعرض في سماته المتجددة شكلا ومضمونا كل عام من بينها ندوات ومحاضرات بعنوان "حاضر الرواية العربية" والملتقى الفكري والمشغل الثقافي. مؤكدا أن الرواية أثارت جدلا كثيرا في الفترة الأخيرة من حيث الرواية والشعر أيهما أكثر تعبيرا عن الحاضر حيث قال البعض: إن الرواية هي ديوان العرب الذي ولى زمانه في ظل العولمة بينما أكد آخرون أن السرد العربي بما له من تاريح قد أفلح في أن يكون صوتا معاصرا مميزا.
وأضاف: إنه بعيد عن هذا الجدل أو قريب منه أصبح الفعل الروائي يأخذ حيزا أكثر فأكثر في النشر العربي حيث برزت الرواية الخليجية بالأخص الرواية السعودية إلى الصفحات الأولى وأثارت نقاشا واسعا وعنيفا في بعض الأحاديث فاستحقت أن تكون محورا في النشاط الثقافي فأفرزت لها اللجنة المنظمة محورا بعنوان "حاضر الرواية العربية" واختارت بعض الدول العربية كنماذج لتطورات وأجناس الرواية في الوطن العربي من بينها المملكة والإمارات من دول الخليج ولبنان والأردن من دول الوسط العربي ومصر والسودان للبعد العربي الأفريقي وفلسطين القلب العربي والتي عرفت بالشعر بينما أفرزت في السنوات الأخيرة أسماء مهمة في المجال الروائي.
وأوضح أن ملتقى الشارقة للرواية هو استمرار لنهج تفاعل قطاع الثقافة مع مثيلاته في الوطن العربي. مشيرا إلى أن لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وقفة مطلع العام 2009 مع كوكبة من الشعراء والنقاد في ملتقى الشارقة للشعر العربي في دورة تكريمية للشاعر الراحل محمود درويش بينما سيتم في إبريل المقبل تنظيم ملتقى الشباب المبدعين في مجال الرواية حيث من المنتظر أن تصدر عدة روايات إماراتية جديدة في المعرض.