( الخميس 01/11/1429هـ ) 30/ أكتوبر/2008  العدد : 2692  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • أفراح ومناسبات
  • الدين و الحياة
    • ساحة الدعوة
    • قضية العدد
    • فضائيات وفن
    • قضايا وآراء
    • حوار العدد
    • صدى وتفاعل
    • ملامح
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • اقتصاد
  • المشهد الثقافي
  • سوق عكاظ
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
آلية تنفيذ القرارات العمالية !
كنت قد كتبت أكثر من مقال وفي فترات متباعدة عن بطء الإجراءات المتخذة من قبل المحاكم العمالية سواء اللجنة الابتدائية التي بها عدة قضاة عماليين أو اللجنة العليا التي تحسم القضية لصالح أحد طرفي النزاع العمالي، وذكرت أن نظام العمل يتحدث عن أسابيع قليلة لحسم الخلافات العمالية المنظورة أمام اللجنة الابتدائية واللجنة العليا، ولكن واقع الأمر يؤكد أن معظم القضايا العمالية تستغرق عدة شهور يكون فيها العامل بلا مصدر رزق له ولأسرته إضافة إلى ما يحتاجه من مصاريف لمقابلة ملاحقته لدعواه المقدمة إلى اللجنتين.
وأذكر أن معالي وزير العمل الدكتور غازي عبدالرحمن القصيبي قد تفضل بالاتصال بي عقب مقال لي حول هذا الأمر وأكد وجود تأخير في البت في المعاملات المتعلقة بالخلافات العمالية وأن الوزارة ماضية في البحث عن وسائل لعلاج ذلك التأخير الذي يتسبب فيه أكثر من جهة، وما أعادني للكتابة في هذا الموضوع هو أنني بتُّ أقرأ في الصحف وأسمع من بعض الذين لهم علاقة بتنفيذ القرارات العمالية أن تلك القرارات التي لا تصدر إلا بعد مرور شهور عديدة، قد لا تجد من ينفذها بعد ذلك لأن مكاتب العمل ليس أمامها سوى الكتابة لإمارات المناطق في حالة عدم تنفيذ القرارات العمالية من قبل جهة العمل فتدخل المسألة دورة بل دورات جديدة من الأخذ والرد والاجتهادات وادعاء الإفلاس حتى أن العاملين في إحدى المطبوعات ظلوا سنوات دون استلام حقوقهم العمالية قضى بعضهم خلالها نحبه وسافر آخرون إلى بلدانهم ونقل فرق ثالث كفالته إلى جهة عمل جديدة وحقوقهم جميعاً معلقة.
ولولا مبادرة كريمة ومساعدة عظيمة أمرت بها الدولة لما حصل أولئك العمال على حقوقهم، وجاءني ذات يوم عامل مصاب بالسرطان له حقوق عن عشرين سنة خدمة لدى مؤسسة لبيع السجاد، ولكن المؤسسة أنهت علاقته العمالية بها ولم تعطه حقه فاجتمع عليه السرطان والفاقة.. وقسْ على ذلك..
ولست أدري متى تنتهي معاناة أصحاب الحقوق الثابتة من فئة العمال ومتى تصبح مواد النظام مطبقة على أرض الواقع؟!

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • لا تستخفوا بعقولنا !
  • العودة إلى عصر بَدْري قايا ؟!
  • متى يتم ؟!
  • الأستاذ موجود ؟!
  • من الشفا إلى جنوب مكة!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • هل نحن في حاجة إلى طه حسين آخر ؟
  • هل هي «هدنة مستترة»؟
  • على شارعين
    فلنضحك على أنفسنا
  • أشواك
    العلاج بالموسيقى
  • الجهات الخمس
    حقيبة مدرسية أم أثقال مدرسية ؟!
  • بعض الحقيقة
    البنك الشعبي
  • زاوية منفرجة
    موقف رجولي
  • نعـــرة
  • وكأننا لا نحسن إلا السجال
  • مــع الفـجــــر
    انتخابات غرفة مكة.. ورسائل هامة


محليات - الدين و الحياة - كتاب ومقالات - العالم - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000