في قرى الدرب تتغير معالم الحياة ولا تثبت على وتيرة واحدة ليس لارتفاع درجة الحرارة فحسب وإنما لموسم الغبرة والرمال الذي يدفن البيوت ويصيب الأسواق بركود حاد في كثير من القرى والهجر التابعة للدرب، كما يجبر السكان على الرحيل الى الأقارب فى المدن الأخرى حتى يتجنبوا المشاكل الصحية للغبرة وما تسببه من إرباك لنمط الحياة فضلا عن ما يتعرض له أبناؤهم من أمراض صدرية وتنفسية، كما يضطر البعض للاستقرار في فنادق أو شقق مفروشة ...
تفاصيل