وما اشتياقي إليك
(1)
هاربة منك.. إليك
بذات الخطى والضجرة
اتشبثك..
(2)
اشتاقك
عندما تزدحمني أفواجا
منك بذاكرتي
(3)
افتقدك
أدمتني الزوايا
بتلك الأمكنة المكتظة
بـ أشباهك.
(4)
احتاجك
يكفي بأن تشعرني.. بي
بعمق الحياة..
التي لازلت بها
(5)
اكرهني
حين اقترب مزيدا مزيدا
من تلاشيك.
(6)
اترقب..
قادم يحبو عبر الدهاليز
منذ عصور
(7)
سمعت
المدن وتلك السراديب
وتصدعت الجدران
لمداك.
سارة حمد العتيق