( الجمعة 25/10/1429هـ ) 24/ أكتوبر/2008  العدد : 2686  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • أحداث محلية
  • كتاب الاسبوعية
  • العالم
  • اقتصاد
  • ثقافة
    • فنون الاسبوع
  • رياضة
    • منوعات رياضية
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المجالس
    • منابر الجمعة
    • نافذة عليها
    • قصص انسانية
    • وجوه وحكايات
    • خطوة أولى
    • جيل المستقبل
    • مساحة قانونية
    • براعم الغد
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
رياضة...
مدربون يرسمون «خارطة طريق» منتخب الناشئين بعد إخفاق المونديال
حماية «الأمل» بـ«مزيد» من العمل

  عبدالله الثبيتي - مكة المكرمة
رغم مرارة الخروج وقسوة الظروف التي أبعدت منتخبنا للناشئين عن التأهل لكأس العالم هذا التأهل الذي كان حلم وطموح كل الرياضيين.. ورغم المسببات الواضحة التي أبعدت الأخضر عن تحقيق الحلم والتي جاءت بـ«فعل فاعل» بعدما رمى الآسيويون منتخبنا في مواجهة اليابان قبل ساعات من انطلاق الدور ربع النهائي، فان المسلمات التي لايختلف عليها اثنان ان هذا المنتخب يضم في صفوفه عناصر لديها من الموهبة والقدرة. وهذا مايحتم علينا العناية بها وتقديم كل المساعدة اللازمة من اجل الحفاظ على وتيرة تألقها وصقلها للأفضل وهو ما طالب به عدد من المدربين الوطنيين الذين شددوا على ضرورة متابعة هذه العناصر وتصعيدها لمنتخب الشباب وحث الأندية على الاعتناء بها وعدم التفريط بها أو قتل موهبتها. في البداية يقول المدرب الوطني محمد الخراشي رغم ان الحزن ينتابنا لعدم تحقيق فرصة التأهل لكأس العالم إلا ان الشارع الرياضي انتابه شعور بالفرح لانه لمس نتاج عمل ناجح لمنتخب بلده ويتمثل هذا النجاح في كسب هذه الوجوه التي برزت نتيجة عمل فني ناجح وضع عبر أسس صحيحة وهذا ما نبحث عنه وتبحث أيضا عنه كل الأندية والحمد لله لدينا مواهب شابة تمتلك مقومات لاعب كرة القدم وتحتوي داخليا على مخزون فني عال يستهلك داخل الملعب بطريقة صحيحة والان وبعد ان اصبحنا خارج المنافسة يجب الاهتمام والعناية بهذه الوجوه الشابة لان الجهاز الفني للمنتخب بذل جهدا وقدم عناصر نفتخر بوجودها في ملاعبنا .
و أشار إلى أن الدور الآن على المسؤولين عن شؤون المنتخبات عبر متابعة اللاعبين في أنديتهم وتأمين العامل الصحي لهم وحث الاندية على منحهم الفرصة وتصعيدهم لمنتخب الشباب وكذلك هناك دور للاندية مشترك مع المسؤولين في المنتخبات من خلال تهيئة كل الأجواء الصحية والمعنوية لهم بمنحهم مزيدا من فرص للمشاركة في دوري الشباب.
تعليم وتنفيذ
ويرى المدرب الوطني المعروف خالد القروني أن هذه المجموعة متجانسة وجيدة مهاريا ولياقيا وقد نجح الجهاز الفني بامتياز في ايصالهم الى هذه المرحلة العالية من الجاهزية الفنية وهذه الوجوه في مرحلة تعليم تستوعب كل التوجيهات وتنفذها على أرض الواقع وقد أجاد اللاعبون بكل إتقان التعليم والتنفيذ على أرض الملعب .
وأضاف: بعيدا عن التأهل فالشارع الرياضي السعودي أصبح الآن أكثر طمأنينة على مستقبل الكرة السعودية لأنه عرف أن قاعدة الكرة السعودية لازالت بخير تستطيع أن تنجب مواهب يمثلون نواة لمستقبل الكرة السعودية والمحافظة عليهم شيء لابد منه وأمر حتمي من أجل مستقبل الكرة السعودية والاستفادة من هذه العناصر أولا بتصعيدهم لمنتخب الشباب ومتابعتهم من قــبل الجهاز الفـــني في أنديــتـهـم وحــث الأنــدية على منحهم الفرصة في دوري الشباب حتى يشعر اللاعب وهو في هذا السن بالراحة النفــســية وأن خلفه أشخاصا يهيئون له الأجــواء المناسبة لكي يظــهــر ما لديه من إبداع كروي.
نواة المستقبل
ويقول المدرب عبدالرحمن الحمدان رغم مرارة الخروج وعدم تحقيق حلم التأهل والطريقة التي أدت إلى خروج منتخبنا إلا أن الكرة السعودية خرجت في جعبتها ثمة انتصار تتمثل في كسب وجوه شابة سيكون لها شأن كبير في مستقبل الكرة السعودية فكل الجماهير السعودية فرحت بقدوم هذه الوجوه التي ستكون حلم الكرة السعودية وداعمة لمنتخبها الأول بشرط ان نواصل الاهتمام بها والعناية وتسخير دور المتابعة لها والسؤال الدائم عنها في أنديتها فلابد ان تكون هناك علاقة مباشرة ما بين ادارة المنتخب والاندية من اجل استمرار منحها فرصة المشاركة وخصوصا في المشاركات المستقبلية لمنتخب الشباب يجب تصعيد بعض عناصره على وجه السرعة لأن هذه العناصر وللأمانة متسلحة على أعلى مستوى من الناحية الفنية فقد شاهدنا مستواهم الفني كيف كان من جميع النواحي المهاري واللياقي والرجولي ايضا فقد جعلت الكل يقف امامها ويتأمل فيها مستقبل الكرة السعودية التي تعتمد في الأساس على العناصر الشابة التي تمثل نواة المستقبل للأندية والمنتخب أيضا.
ثروة وطنية
ويشير مدرب حراء فوزي كرني إلى أن هذه العناصر تمثل ثروة وطنية لابد من المحافظة عليها والاهتمام بها من خلال منحها فرصة التمثيل في أنديتها وأيضا الاعتماد عليها في منتخب الشباب لأنها متسلحة بكل الأدوات الفنية المطلوب توفرها في لاعب كرة القدم فاللاعب الناشئ حينما توفر له جميع وسائل النجاح من تشجيع وفرصة التمثيل يعطي كل ما لديه ويزرع الطموح في نفسه فأنا شاهدت مباراة المنتخب ووجدت ان هذه العناصر متجانسة مع بعضها البعض وتلعب بروح قتالية ولديها إصرار على تحقيق إنجاز لبلدها ولكن ربما الظروف لم تساعدها ولكن ليس هذا نهاية المطاف فهناك مشاركات قادمة للاندية او المنتخب فالمطلوب المحافظة عليها واستمرار مشاركتها في التمارين اليومية من اجل المحافظة على مخزونها اللياقي الفني وجعلها جاهزة لأي مشاركة وطنية او في الاندية وأنا أتوقع لهذه العناصر مستقبلا مشرقا في الكرة السعودية وربما نراها بعد أربع أو خمس سنوات تشكل نواة للمنتخب الأول.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين رياضة

  • فتح تحقيق مع اللاعبين بعد الرباعية
    البلطان لـ «عكاظ»: لم أستقل
  • النصر يعالج عباس وموسى في فرنسا بدلا من ألمانيا
  • المكافآت تنهال على الرائد والجماهير تسهر حتى الصباح
  • أكدوا ملكيتهم للمنطقة بوثائق ويرفعون تظلمهم للملك
    أهالي أبو جعالة يطالبون الأمانة بتغيير موقع استاد جدة
  • منتدى الاحتراف والتمويل ينطلق غدا
  • مواجهة بين الجبلين والجيل على الصدارة
  • الاتحاد الدولي يحسم مصير استئناف الهلال
  • جاسم يصل غدا لإدارة قمة النصر والأهلي.. وكيال:
    لا يحق للأندية طلب أو تغيير الحكام
  • نور يلبي نداء الصمداني
  • الأهلي والهلال في استراحة الاتفاق والموج


أحداث محلية - كتاب الاسبوعية - العالم - اقتصاد - ثقافة - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000