لم تضق به الأرض بما رحبت، ولم يكن عاجزا أن يجد فيها مراغما كثيرة، لكن عجزه أنه قد بلغ من الكبر عتيا، ووجد نفسه عقيما، ولم يعد يقوى على كبح جماح ذاته ليضرب في الأرض لاكتساب رزقه، وكان يكفيه لقيمات يقوي بها صلبه، فآوى إلى جذع شجرة يستظل بظلها، وفجأة وجدها بمثابة الأم والزوجة والابن والبنت والأسرة، وبدلا من المثل (مقطوع من شجرة)، حوله إلى (مقطوع من عدا شجرة).
أحمد محمد ماطر كوشان المسرحي (سبعيني) وجد نفسه يعيش في عزلة ...
تفاصيل