77.5 % يرفضون التائبين من المخدرات..وأعذار لمرتكبي القتل الخطأ والمضاربات
يدخل المنحرف إلى عنابر السجون لأشهر أو سنين معدودات، ليلقى سوءة عمله، إلا انه يترك من خلفه ذرية ضعافا لا يملكون من أمرهم شيئا، إن حاولوا التنفس رجموا بأبشع الألفاظ، وإن أرادوا الطعام حرموا من أبسط مقومات الحياة، وإن أرادوا التعلم وجدوا الأبواب مشرعة لكنها موصدة من قبل بعض الطلاب والمعلمين، ولم يستقبلهم أحد معنويا. يهيمون في الأرض على حريتهم دون أن تكبل أياديهم أو أقدامهم سلاسل السجناء، لكنهم يبقون في واقع الأمر مسجونين لكن في عنبر كبير اسمه المجتمع. غدا ينفتح مجتمعنا على واقع جديد اسمه (حملة من أجل الضحايا) الذين لا ذنب لهم، إلا أن الحملات الأربع السابقة التي عرفها مجتمعنا عادة لا تتجاوز النشرات والأوراق والبروشورات، لينتهي الحفل والسامر، ويبقى الحال على ما هو عليه، وكل يبكي على ليلاه. أبناء السجناء يتجرعون مرارة الحرمان من ناحية، والعوز والحاجة من ناحية أخرى، والعقاب المجتمعي على ذنب لم تقترفه أيديهم من جانب ثالث. أما السجناء، فالتوبة أمامهم باب مفتوح على مصراعيه أمام الخالق، إلا أنها (حسب معايشتهم) لا تمثل ثقبا صغيرا أمام المجتمع. بعضهم يعترف بالجريمة، ويتوب إلى الله، ويعاهد المولى عز وجل على التوبة والعزم ...
تفاصيل