في هذه الحلقة الختامية يحدثنا الدكتور عبد الجليل السيف بحب واعتزاز كبيرين وبمشاعر فياضة يملأها الحنين للأيام الخوالي عن بعض اولئك الذين لهم تأثير مباشر في حياته العملية والعلمية..تلك الأيام التي كان الجميع فيها يذوبون في خدمة الوطن المعطاء وفي تقديم النصح والعون للقادمين الجدد دونما انتظار لشيء إلا رؤية هذا الوطن يتقدم خطوات كبيرة إلى الأمام. وعن والديه - يرحمهما الله - وزوجته يقول: من أهم نقاط ضعفي في الحياة، والداي اللذان، أرجو أن أكون قد وفقني الله تعالى لأكون بارا بهما في حياتهما وبعد رحيلهما.
كرست حياتي دوما لإسعادهما، وكم تمنيت أن يمتد بهما العمر حتى أقوم بواجبي أكثر وأكثر تجاهمها وأوفيهما حتى ولو جزءاً صغيراً من حقهما علي. هذه كانت نقطة الضعف التي انسحبت على كل من هو مسن أمامي، وخصوصا أثناء فترة إدارتي لمكتب الاستقدام، فكنت متعاطفا مع كثيرين من الطاعنين في السن، وسعيت لإكرامهم وخدمتهم في صورة والدي، حتى إن البعض قد استغل ...
تفاصيل