( السبت 19/10/1429هـ ) 18/ أكتوبر/2008  العدد : 2680  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • منتدى عكاظ
    • رحلة الأيام
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • حدث
    • تقارير
    • أسهم
    • ملف
    • قضية
    • منوعات
  • سياسة
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الفكر الاسلامي
    • طب وعلوم
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على شارعين

خلف الحربي
عودة صدام حسين
هل يمكن أن يعود صدام حسين حاكما للعراق بعد أن شاهد العالم أجمع صور عملية إعدامه؟ وهل يعقل أن يكون الشخص الذي تقدم إلى حبل المشنقة في تلك الصور هو شبيهه ؟ قد يبدو هذا الاحتمال غريبا جدا ولكن واقع الحال في عراق اليوم يؤكد أن (القائد الضرورة) كما يراه أنصاره أو (الديكتاتور الدموي) كما يراه ضحاياه عائد بقوة لحكم العراق بعد أن تسببت كوارث الاحتلال الأمريكي ومصائب الصراع الطائفي وفضائح الفساد الاداري في صناعة الأرضية المناسبة لعودته المجلجلة.
وسواء ارتدى (أبوعدي) الجديد عمامة شيعية أو عباءة سنية أو شروالا كرديا أو بدل أمريكية فإنه سيحظى بترحيب الجميع داخل العراق وخارجه وسيحصل على 100% من أصوات الناخبين, ولن تكون النتيجة مزورة هذه المرة.
الجميع يريد صدام: السنة يحلمون بعودته كي ينقذهم من محاولات الإفناء والإقصاء والإلغاء . والشيعة أيضا يتمنون عودته لان مقابره الجماعية أكثر رحمة من تفجيرات الإرهابيين التي تحصد الشيوخ والأطفال والنساء, والأكراد يترحمون على أيامه (الكيماوية) وينتظرونه بلهفة لأنه سيقطع دابر التوغلات التركية السافرة، والأتراك يبحثون عنه لأنهم يعرفون أنه مضاد حيوي فعال للالتهابات الكردية، والإيرانيون لايجدون أحدا سواه قادر على مشاغلة الأمريكان وإبعاد طهران عن مرمى الصواريخ الأمريكية، بل وحتى الأمريكان أنفسهم لن يتوصلوا إلى حل أفضل من عودته (أو إعادته) كي ينقذهم من مأزقهم العسكري والسياسي والأخلاقي.
الكل يبحث عن صدام حسين .. كل السياسيين في العالم يسألون عن عنوانه الجديد بدءا بجورج بوش وانتهاء بالملا عمر، كل المهزومين العرب الذين لم يعودوا قادرين على التمييز بين مرارات القهر المختلفة أصبحوا يحلّون أيامهم (الحنظلية) بإشاعة أن عملية إعدامه كانت مجرد فيلم أمريكي وأنه قريبا ما سيلقي خطابا صاخبا على شاشة الجزيرة (وليخسأ الخاسئون)، كل العراقيين الذين خرجوا من معتقلاته المرعبة أو عادوا من المنافي البعيدة أصبحوا يروجون بأن العراق بلد لايمكن أن يحكمه شخص آخر غير صدام حسين (.. بالروح بالدم).
لذلك كله سوف يعود صدام حسين لحكم العراق، قد يحمل اسما جديدا وملامح أخرى ولكنه هو صدام الذي لاتخطئه الأعين ولا يجهله أحد!



للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 167 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • جمعية حقوق المراجعين
  • ولدي المجرم
  • لوح لي وألوح لك
  • هكذا أرى موتي
  • تبرعوا لماما أمريكا

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    خليها خل..!
  • أفيـــــــاء
    الطلاق الخفي
  • على خفيف
    إلى معالي وزير الخدمة المدنية
  • رسالة إلى المعجبين بالديمقراطية الإسرائيلية
  • الإنسان و.. البيتزا.. أيهما يلتهم الآخر..؟!
  • التداعيات السياسية للأزمة المالية العالمية
  • قل العفو
  • مــع الفـجــــر
    المرور والمشاكل المستديمة
  • الأسباب الفعلية للأزمة المالية العالمية
  • شارع الملك فيصل


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - سياسة - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000