( الخميس 17/10/1429هـ ) 16/ أكتوبر/2008  العدد : 2678  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • اقتصاد
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
    • جريمة الاسبوع
  • الأخيرة
الأولى...
اقتصادات العالم في غرف الطوارئ والمملكة توسع خريطتها التنموية

  محرر عكاظ - جدة
انتهى أول أسبوع للعمل بعد العودة من إجازة نهاية العام للطلاب والمعلمين (الأطول في تاريخ البلاد)، وعطلة عيد الفطر لباقي موظفي الدولة، لم تكن مجرد أيام خمسة، بل اختبار حقيقي لعودة الروح إلى الشارع السعودي، تحت مناخ غير اعتيادي يشهده العالم والمنطقة، في إشارة واضحة إلى نتائج سياسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وثمارها التي تقطفها السعودية إنسانا وأرضا. جملة الظروف التي عصفت بالعالم - التي كان أهمها انهيار الأسواق العالمية - كانت اختباراً عالمياً لاداء الحكومات في العالم، بينما أثبتت المملكة أنها تتكئ على سياسة واعية يقف وراءها قائد زرع حكمته في صدور شعبه ليحصده تماسكاً وثباتاً رسمياً وشعبياً. وبينما كان العالم منشغلا بإدخال اقتصاداته إلى غرف الطوارئ، كانت يد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تمسح على جسد البلاد، لتطمئنه، بل وتذهب إلى أبعد من ذلك، مواصلة مسيرة النمو بافتتاح جملة من المشاريع التنموية في أطهر بقاع الارض: مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأظهر الاقتصاد السعودي تماسكاً فريداً وعاد قبل باقي أسواق العالم، عبر جملة من القرارات الواعية بعد أن نفذت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) ما يمكن وصفه بـ" خطة انقاذ".
في المدارس ازدحمت مقاعد الدراسة بوجوه الأطفال البريئة في انتظام أخاذ، جمع ما يقارب ستة ملايين طالب وطالبة، العام الدراسي بدا مختلفاً فمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم (تطوير)، سيبث ثقافة جديدة على مستوى البلاد، عبر مرحلة أولى تضم 30 مدرسة على مستوى البلاد.
ويهدف المشروع إلى تحويل المدارس التقليدية إلى مدارس تقنية تستخدم أحدث التقنيات التعليمية.
المتأمل في الشارع السعودي يلحظ تغيرات جذرية حتى في ثقافة الحوار التي انتشرت في البلاد عبر برامج مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.
مشاريع "العهد المضيء"، تنتثر على امتداد البلاد عبر ورشة اقتصادية كبرى، يأتي على رأسها المدن الاقتصادية، في الوقت الذي قفزت بلادنا الى المركز 16 ضمن أفضل البيئات الجاذبة للاستثمار متقدمة على دول منطقة الشرق الاوسط والعالم العربي.
وبعد أيام قليلة، يلبس الوطن أبهى حلله لاستقبال أولى الدفعات لطلاب برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • رأي
    حقوق الإنسان وأهمية الأمن الفكري
  • صرخــــــة


محليات - كتاب ومقالات - العالم - اقتصاد - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000