المؤشر يمحو أثر جني أرباح بداية الجلسة ويكسب 34 نقطة
سوق الأسهم أخضر لليوم الرابع.. والأعطال تربك المتعاملين
تحليل: علي الدويحي
انهى المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية أمس الاربعاء تعاملاته أخضر لليوم الرابع على ارتفاع بمقدار 34 نقطة او ما يعادل 0.50% ليقف عند مستوى 6863 نقطة وبلغ مداه اليومي ما يقارب 574 نقطة مقارنة بين اقل مستوى يومي يسجله وآخر أعلى مستوى يصل إليه وبحجم سيولة تجاوزت 10 مليارات ريال وكمية تداول تجاوزت 403 ملايين سهم، جاءت موزعة على ما يقارب 231 ألف صفقة، وارتفعت اسعار اسهم 32 شركة وتراجعت اسعار اسهم 94 شركة من بين مجموع 126 شركة تم تداول اسهمها خلال الجلسة.
من الناحية الفنية جاء الاغلاق في المنطقة الإيجابية واجرى السوق أمس عملية جني ارباح طبيعية ومتوقعة نتيجة صعوده لثلاثة ايام متتالية وعلى فجوات سعرية الى أعلى وسبق ان اشرنا الى ان هذه الفجوات انواع وتعتبر الثالثة منها منهكة او انهزامية يحدد نوعيتها كمية التداول، فلذلك دخل السوق أمس عملية جني ارباح متوقعة وبشكل متكرر ولأكثر من مرة خلال الجلسة الواحدة حيث بدأت مع بداية الجلسة في حالة جني ارباح في محاولة للدخول في مسار افقي بالتزامن مع الاغلاق الاسبوعي وكانت إيجابية نوعا ما على المدى المتوسط وان كان اوشكت في فترة معينة من الجلسة ان تتطور الى عملية هروب جماعي وكان الهدف منها منح المؤشر العام حالة من الاسترخاء والدخول في المسار الافقي حيث اعطى السيولة المنتظرة فرصة للدخول كمضاربة وللمضاربين المحترفين امكانية المضاربة السريعة، كما حاول المؤشر العام عمل موازنة بين حركته وتدفق السيولة لم تنجح كثيرا في هذا الجانب نظرا لتدفق السيولة المتسارع مما يعني ان السوق لم يستقر 100% ومازالت المضاربة تسيطر عليه، فهناك اسهم مازالت تغلق على النسبة القصوى واخرى على السفلى وكانت الأسهم القيادية تشهد عدم استقرار حيث يعتبر كسر سعر 94 ريالا لسهم سابك يتجه الى السلبية وتجاوز سعر 108 ريالات مزيدا من الإيجابية وكسر سعر 74 لسهم الراجحي وسعر 61 لسهم الاتصالات ومن المتوقع ان يواصل السوق تذبذبه في المنطقة الواقعة ما بين 6 الى 7 آلاف نقطة اذا ما تلقت الاسواق الاخرى خسائر خلال اليومين القادمين وتجددت تداعيات الازمة المالية، حيث سيكون توجه السوق المحلي مسايرا للتوجه العالمي لتلك الاسواق وذلك من حيث الناحية النفسية.
وقد افتتح السوق تعاملاته على هبوط بلغ قوامه نحو 592 نقطة ليصل الى مستوى 6289 نقطة كاسرا خط دعم قوي عند مستوى 6475 نقطة حيث امضى الساعة الاولى وهو يحاول العودة أعلى من هذا المستوى والذي يعتبر تجاوزه بداية الإيجابية وكسره البقاء داخل السلبية، وهذا ما تمت اليه الإشارة في تحليل أمس (الاربعاء) وبلغ حجم السيولة اليومية نحو ثلاثة مليارات وقد صاحب هذا الهبوط اعطال متكررة بالناقل والمزود للخدمة من البنوك الى المتداولين مما اثر على اتخاذ القرارات الصحيحة وقد استطاع في العودة بعد ان خف البيع المتواصل والذي بدأ مع نهاية الجلسة السابقة، حيث عاد ولكن بشكل متعب مما اضطر الشركات القيادية الى التحرك وتقليص خسائر بداية الجلسة، مما يعني ان استمراره بهذا الشكل الى ما بعد منتصف الاسبوع القادم سوف يساهم في تشكيل قمم هابطة يحدد مداها اعلان ارباح سهم سابك.