لم يهدأ هياج زوج يمني غاضب على زوجته الا بعد ان غرس سبع طعنات نافذة الى جسد شريكة حياته ، مشهد الدماء كان مثل الشلال يتفجر من صدر المغلوبة على امرها ، ظلت تتوسل قاتلها ان يتركها لشأنها ولكن صرخاتها راحت وسط انفاس زوجها الغاضب الذي هدأ من غفوته وهياجه ولكن بعد فوات الاوان.. بعد ان سكنت صرخات شريكة حياته ولفظت انفاسها مودعة صخب الخلافات.. والتناحر .. والشجار والخصام..
عبثا حاول الزوج اسعاف زوجته.. ولكن اداة جريمته الحادة كانت اسرع وامضى من كل محاولة علاج.. اكتشف الرجل ان غضبته الاعتيادية في ذلك اليوم ...
تفاصيل