الشبكة المتآكلة ثبت مخبريا اختلاطها بالصرف الصحي
أزمة مياه القنفذة تتفاقم و«التحلية» تغلق المحطة وتوقف الضخ في الخزانات
ابراهيم المتحمي - القنفذة
تفاقمت أزمة المياه بمحافظة القنفذة لتشمل احياء اليمانية، والشرقية، والشامية، ومخطط الخالدية. وبلغ عدد المحرومين من المياه حسب مصادر “عكاظ” اكثر من 20 الف نسمة وقال كل من سعيد باسندوة واحمد يحيى وعلي عطية إن فرحتهم بتشغيل محطة التحلية من مياه البحر بالقنع لم تكتمل حيث جرى ضخ المياه المحلاة على الشبكة القديمة والتي انتهى عمرها الافتراضي “تم تمديدها قبل 32 عاما” لذا تآكلت مواسيرها بسبب الصدأ والرطوبة كما اختلطت مياهها بالصرف الصحي واصبحت تشكل خطرا صحيا وبيئيا. من جهته اشار مدير المراكز الصحية والطب الوقائي بمحافظة القنفذة ابراهيم بن عيسى الحازمي الى أن سبب تلوث مياه مدينة القنفذة يعود الى قدم الشبكة وتشقق المواسير واختلاطها بمياه الصرف الصحي لافتا الى ان التقارير المخبرية اثبتت عدم صلاحية مياه الشبكة للاستخدام الآدمي مشيرا في السياق ذاته الى ان محطة التحلية لن تحل المشكلة مالم يتم تغيير الشبكة واستبدالها باخرى جديدة حسب المواصفات القياسية.
المهندس محمد موسى العمري مدير التحلية بالقنفذة والليث قال انه تم اطلاق مشروع التحلية بالقنفذة ثاني ايام العيد وتمت تعبئة الخزانات الرئيسية لكن دون جدوى لأن الكمية التي تنتهجها المحطة يوميا والتي تقرد بـ 5500 متر مكعب تبقى في الخزانات دون ان يتم ضخها على الشبكة مما اضطرنا لاغلاق المحطة حرصا على عدم استهلاك مكائن المشروع مشيرا الى ان دور التحلية توصيل المياه الى الخزانات ليتولى فرع مديرية المياه ايصالها الى المنازل.
من جانبه قال مشرف قسم المياه بمحافظة القنفذة المهندس نايف الشهري إن دور الفرع يقتصر على المتابعة والاشراف فقط والرفع عن مخالفات الشركة الى المديرية مؤكدا مسؤولية الشركة في توصيل المياه لمنازل المواطنين.