( الثلاثاء 08/10/1429هـ ) 07/ أكتوبر/2008  العدد : 2669  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • مهرجان أبحر
    • تحقيقات
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
  • سياسة
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وإبداع
    • طب وعلوم
    • الفنون السبعة
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

عبدالله عمر خياط
رضاء الله في رضاء الوالدين
.. مما أكرم الله به الوالدين أن قرن طاعته جــــل جـــلاله بطاعتهما لقوله تعالى بسورة الاسراء: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً).
وخرج الطبراني بسنده أن رجلاً قال: يا رسول الله ما حق الوالدين على ولدهما؟ قال: هما جنتك ونارك». وعنه أيضاً عن جاهمة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستشيره في الجهاد؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألك والدان؟ قلت: نعم. قال: الزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما».
الآيات والأحاديث في حقوق الوالدين لا حصر لها، وأكتفي منها بما سلف من بعدما حدثني شيخ همه إصلاح ذات البين وخاصة بين الأبناء والآباء وما رواه من كثرة ما يحدث من عقوق الأبناء لوالديهما في سبيل إرضاء الزوجة، في الوقت الذي قرأت فيه هذه المروية التي أوردها الامام الذهبي رحمه الله في كتاب «الكبائر» وكذلك ابن حجر الهيثمي في « الزواجر»، ونسبه إلى الطبراني وأحمد دون أن يعلق على سنده كما أنبأني بذلك الشيخ عبد الحي يوسف. ونص الرواية هو: حكي أنه في زمن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمة وكان كثير الاجتهاد في طاعة الله بالصلاة والصوم والصدقة فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن زوجي علقمة في النزع فأردت أن أعلمك يا رسول الله بحاله، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عمارا وصهيبا وبلالا وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة، فمضوا عليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ولسانه لا ينطق بها فأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة، فقال صلى الله عليه وسلم: هل من أبويه أحد حي؟ قيل: يا رسول الله أم كبيرة بالسن. فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول: قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله وإلا فقري في المنزل حتى يأتيك. فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: نفسي له الفداء أنا أحق بإتيانه، فتوكأت على عصا وأتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت فرد عليها السلام وقال لها: يا أم علقمة كيف كان حال ولدك علقمة؟ قـالت: يا رسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك؟ قالت: يا رسول الله أنا عليه ساخطة. قال: ولم؟ قالت: يا رسول الله يؤثر علي زوجته ويعصيني. فقال رسول الله: إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة من الشهادة، ثم قال: يا بلال انطلق واجمع لي حطباً كثيراً. قالت: يا رسول الله وما تصنع به؟ قال: أحرقه بالنار بين يديك. قالت: يا رسول الله ولدي لا يحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي. قال: يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى، فإن سرك أن يغفر الله فارضي عنه فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصدقته ما دمت عليه ساخطة.
فقالت: يا رسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني رضيت عن ولدي علقمة. فقال رسول الله: انطلق يا بلال إليه فانظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياء مني فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله. فدخل بلال وقال: يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه. ثم مات علقمة من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه، ثم قام على شفير قبره فقال: يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين. لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها فرضى الله في رضاها».

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الشيخ ابن دهيش باذل العلم والمال «2-2»
  • الشيخ ابن دهيش باذل العلم والمال «2-1»
  • العاطلون والاستقدام في نظر القصيبي
  • فرح.. وفرح.. وفرح
  • الحب يقتل الغلَّ
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أفيـــاء
    إحباط الكتاب !
  • إلى عقلاء إيران... لعل وعسى !!
  • الجهات الخمس
    سائح خليجي!
  • زاوية منفرجة
    كل شيء صار يودي في داهية
  • بعض الحقيقة
    خطط التنمية.. هل نحتاجها !
  • أشواك
    مسابقة للنوم
  • لو أصبح ماكين رئيساً
  • على خفيف
    شارع غير مؤدب !
  • تحت المجهر
    سيمفونية العلم


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - سياسة - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000