قال لي الصديق الأديب محمد سعيد طيب وأنا أصافحه معزيا في صديقنا الراحل عبدالله عبدالرحمن الجفري بعد عودتنا من دفنه في مهبط الوحي مكة المكرمة حيث ميلاده وبداية المعرفة والقراءة. أنت مِن من يعزى فيه يا مهندس.. ولم أجد ردا على تعزيته وكلماته أكثر من مسح دمعة لازالت تنهمر حزنا على فراق «السيد» الذي كان بمثابة ...
تفاصيل